حقائق عن تمثال الحرية
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 14-02-2021

التمثال لسيدة مصرية

وفقاً لمعهد سميثسونيان الأمريكي، زار المصمم الفرنسي “فريدريك أوغوست بارتولدي” مصر بين عامي 1855 و1856 ليضع تصميماً لمنارة مطلة على قناة السويس، فاستلهم تصميم تمثال من فلاحة محجبة، لكن تصميمه رُفض لقناة السويس، فعاد واستلهم الصورة نفسها لتمثال الحرية.

هدية من فرنسا

أهدت فرنسا تمثال الحرية للولايات المتحدة عام 1886 احتفالاً بتحقيق الاتحاد في الثورة الأمريكية والغاء العبودية. وبلغت تكلفة بنائه حينها أكثر من نصف مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من 10 ملايين دولار اليوم.

آلهة الحرية

يبلغ طول التمثال 93 متراً ويزن أكثر من 200 طن. تحتاج صعود 354 درجة لتصل الى تاج التمثال الذي يحتوي على 25 نافذة. أما هذه المرأة في التمثال فترمز الى آلهة الحرية الرومانية “ليبرتاس”.

المسامير السبعة

تمثل المسامير السبعة في التاج المحيطات السبعة وقارات العالم، مما يشير الى المفهوم العالمي للحرية.

رمز الهجرة

أصبح تمثال الحرية رمزاً للهجرة خلال النصف الثاني من القرن الـ19، حيث جاء أكثر من 9 ملايين مهاجر الى الولايات المتحدة، وكان التمثال غالباً أول ما رأوه عند وصولهم بالقوارب.

أطول هيكل حديدي

عندما أقيم التمثال لأول مرة عان 1886، كان أطول هيكل حديدي تم بناؤه على الاطلاق، وظل بمثابة منارة لمدة 16 عاماً (1902-1886) يضيء مسافة تصل الى أكثر من 38 كيلومتر.