فلاسفة: آرثر شوبنهاور
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 14-03-2021

المنشأ

ولد في 22 فبراير عام 1788 في مدينة غدانسك بمملكة بوروسيا التابعة لبولندا حالياً.

تعريف

• نشأ في عائلة مسيحية متدينة شديدة الثراء.

• حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة برلين عام 1813.

• فيلسوف ألماني، يعد من أهم فلاسفة القرن التاسع عشر.

فلسفته

• قسّم الوجود الى شقّين، هما الإدراة والتمثّل. أي إن التعاطي مع العالم يأتي بطريقتين، إما الإنخراط في الحياة والاستسلام لإرادتها، وإما التعامل مع متطلباتها على أنها محض أفكار.

• اعتبر أن العالم غير مؤسّس على المنطق، بل على إرادة الحياة العمياء التي تدفع الكل للحركة بشكل غير عقلاني في سبيل استمرار الحياة.

• رأى أن الحياة لا تنطوي إلا على التعاسة والشقاء بسبب المعوقات التي تدفع الإنسان الى خيارين لا ثالث لهما، هما الألم لأو الملل.

• هاجم المرأة باعتبارها الأداة التي تستخدمها إرادة الحياة لاستمرار النسل عن طريق إغواء الرجل بالجنس.

أقواله

• “الحياة تتأرجع كالبندول بين الألم والملل”.

• “كل أمة تسخر من الأمم الأخرى، وكلهم على حق”.

• “من لا يستمتع بالعزلة لن يهوى الحرية”.

• “امتلاك الروح الفلسفية يعني القدرة على الدهشة أمام الوقائع الاعتيادية وأشياء الحياة اليومية، ويعني طرح أكثر الأشياء عمومية للدراسة”.

مواقفه السياسية

• دافع عن أهمية عمل الدولة، حيث هي التي تقف أمام الميول التدميرية الفطرية لدى الجنس البشري.

• أيّد مبدأ الفصل بين السلطات، واعتبر النظام الملكي أفضل من الجمهوري، ودافع عن الملك باعتباره عنصراً مستقلاً غير متحيز قادراً على تحقيق العدالة.

• رأي أن الجنس الأبيض متفوق على الأجناس الأخرى باستثناء المصريين القدماء والهنود.

• كان مناهضاً شرساً للعبودية، حيث وصف العبودية التي كانت تمارس في أميركا الشمالية بأنها وصمة عار في حق البشرية جمعاء.

تأثيره

• كان لشوبنهاور أثر عظيم على حركة الفلسفة، وتأثر به فلاسفة كثر، على رأسهم فريدريك نيتشه الذي يعد امتداداً لشوبنهاور.

• وصل تأثيره للفيزيائيين، أهمهم إرفين شرودنغر وألبرت أينشتاين، حيث وصفه الأخير بالعبقري وأن فلسفته تُقدم عزاءات لا تنتهي.

• امتدت فلسفته الى الفن والفنانين، حيث أصبح الموسيقار الألماني ريتشارد فاغنر من أشد المخلصين لأفكار شوبنهاور.

• قال عنه الروائي الروسي “ليو تولستوي” إنه أعظم الرجال في الوقت الحالي، وإن روايته الأشهر “الحرب والسلام” تعد محاكاة لما جاء في كتاب شوبنهاور “العالم كإرادة وفكرة”.

خصومه

• يعد فريدريك هيجل أشهر خصوم شوبنهاور المعاصرين، حيث إن شوبنهاور اعتبر أن هيجل يتملق الحكومة والنظام لأجل مصالحه، وقال عنه “إذا أردت أن تُفسد عقول الشباب، اجعلهم يقرؤون لهيجل”.

• برغم تشديد شوبنهاور على أهمية قراءة كانط إلا أنه هاجمه بشدة في كتابه “نقد الفلسفة الكانطية”، ذلك النقد الذي كان سبباً في ظهور الكانطية الجديدة.

حقائق غريبة

• لم يتزوج شوبنهاور طيلة حياته، واقتنى كلبة كان يعيش معها، اعتاد الجيران والمعارف أن يطلقوا عليها مدام شوبنهاور.

• لم تلق أعمال شوبنهاور رواجاً كبيراً في حياته، وعندما نجح كتابه الأهم “العالم كإرادة وفكرة” دعته الجامعة ليلقي محاضرة عنه، ولسوء حظه كانت هناك محاضرة في التوقيت نفسه لخصمه اللدود “هيجل” حضرها جميع الطلبة.

• كان شوبنهاور يقيم في أحد الفنادق الفخمة رفقة الخادمة والكلب، ومات وحيداً أثناء تناوله الطعام، ولم يلحظ أحد موته إلا بعد أن رأته الخادمة جالساً على المائدة لفترة طويلة بلا حراك.