البتكوين وأغنياء العالم
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 17-03-2021

أرقام قياسية حققها البتكوين في 2021، حتى وصلت قيمته في 13 مارس الجاري فوق 60 ألف دولار، وتجاوزت قيمته السوقية تريليون دولار، وهذا هو الصعود الأكبر له. واشتعلت أسعار البتكوين بعد تصريحات إيلون ماسك، أغنى رجل بالعالم، عن استثماراته بالعملة المشفرة، لكن بالمقابل أطلقت تحذيرات من عمالقة آخرين، لماذا؟

كيف حذر بيل غيتس من البتكوين؟قال بيل غيتس في مقابلة مع “بلومبرغ” إن إيلون ماسك “يمتلك الكثير من المال، لذلك لا يشعر بالقلق من أن عملة البتكوين الخاصة به سترتفع أو تنخفض بشكل عشوائي”، مضيفاً اعتقاده بأن الناس قد جُذبوا داخل هذا الهوس وهم لا يملكون الكثير من المال للتعامل معه، وأضفا غيتس: فكرتي العامة هي أنه إذا كانت لديك أموال أقل من إيلون ماسك فيجب أن تكون حذراً.

كيف تتعامل مايكروسوفت مع البتكوين؟مايكروسوفت هي أول شركة تفتح ذراعيها للتعامل بالبتكوين قبل أن تنتشر في العالم، وتحديداً في عام 2014، لكنها جمدت هذه الخطوة بعد عامين قبل أن تعيدها مرة أخرى، وتتيح مايكروسوفت استخدام البتكوين للدفع لشراء التطبيقات والألعاب والمنتجات الرقمية من متاجر ويندوز وويندوز فون وإكس بوكس ميوزيك وإكس بوكس فيديو.

ما الذي قاله إيلون ماسك بشأن البتكوين؟أعلن إيلون ماسك -الذي تبلغ قيمة ثروته 189.6 مليار دولا- في فبراير الماضي عن استثمار شركته “تسلا” مبلغ 1.5 مليار دولار في عملة البتكوين، وأن تسلا ستقبل لاحقاً الدفع بالبتكوين مقابل شراء سياراتها الكهربائية، الأمر الذي أدى لرفع أسعار العملة المشفرة أكثر من 10%، واستمر ارتفاعها لاحقاً حتى كسرت حاجز الـ50 ألف دولار للبتكوين الواحدة.

هل غيتس هو الوحيد الذي حذر من البتكوين؟رجل أعمال بارز آخر وهو “تشارلي مونجر”، نائب رئيس شركة “Berkshire Hathaway”، حذر المستثمرين المبتدئين من الاستثمار بالبتكوين قائلاً إنهم يُستدرجون لفقاعة تداول من خلال تطبيقات لصغر المتداولين بوول ستريت، مشيراً الى أن البتكوين سينتهي بها المطاف لمواجهة مشكلة التقلب الشديد بحيث لا تخدم بشكل جيد بوصفها وسيطاً للتبادل، الى أنها تشكل نوعاً من البديل الاصطناعي للذهب، ساخراً من تصريحات تسلا بشأن الاستثمار بالبتكوين.

شركات أمريكية تبيع منتجاتها بالبتكوينرغم عدم استقرار أسعار البتكوين والتحذيرات التي يطلقها بعض المصرفيين، فإن العملة تحرز تقدماً ملحوظاً، وهناك شركات بارزة تقبل الدفع بها لشراء منتجاتها، أبرزها ستاربكس وكنتاكي وبي إم دبليو وهوت ديبوت ويو إس إيه إيه وباي بال، كما يعتزم البنك الفيدرالي الأميركي والمركزي الأوروبي إطلاق عملاتهما الافتراضية، كما أشادت إحدى الصحف التابعة للدولة في الصين بالبتكوين، مشيرة الى “تطور ملحوظ” للعملة.