أشهر من تركوا العائلات الملكية
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 17-03-2021

لا تعد حالة تنازل الأمير هاري وزوجته ميغان مؤخراً عن الألقاب الملكية حالة فريدة، بل الأمر ربما أكثر شيوعاً مما يظن كثيرون، سواء داخل المملكة المتحدة أو حتى على مستوى العالم.

إدوارد الثامن – التنازل من أجل الزواج

• تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش ليتمكن من الزواج من الأمريكية “واليس سيمبسون” في عام 1936، حيث لم يمكث على العرش سوى أقل من عام.

• كان السبب وراء تنازل الملك إدوارد هو أن زوجته “واليس” كانت مطلقة مرتين، وكانت الكنيسة في إنجلترا وقتها لا تجيز زواج المطلقات في الكنيسة.

• حاول الملك جينها إيجاد حل وسط تمثل في حرمان زوجته من لقب ملكة مع عدم تولي ذريتهما الحكم من بعده، لكن المقترح رُفض من قبل الحكومة البريطانية.

الأمير أندرو – تنازل عقب فضيحة

• في نوفمبر من عام 2019، أعلن الأمير “أندرو” نجل ملكة بريطانيا تخليه عن مهماته الملكية.

• يرجع سبب تخلي الأمير الى علاقته برجل الأعمال الأمريكي “جيفري إبستين” المدان بالاتجار بالقاصرات، وتزايد شبهات حول ممارسته الجنس مع قاصرة، وهو ما أنكره.

ديانا – أميرة القلوب

• فقدت الأميرة الراحلة ديانا لقبها الملكي بعد طلاقها من الأمير “تشارلز” وريث عرش المملكة البريطانية في 1996، وذلك بعد سلسلة من المشكلات وإشاعات خيانة طالت كلا الطرفين.

• احتفظت والدة الأمير هاري رغم انفصالها عن العائلة الملكية بمكانتها العالمية، واستمرت في العمل الخيري الذي كانت تشرف عليه أثناء زواجها، قبل أن تلقى مصرعها جراء حادث سير في صدمة هزت العالم.

الأمير فيليب – زوج الملكة إليزابيث

• ولد الأمير فيليب عام 1921 حاملاً لقب “أمير اليونان والدنمارك” لانتمائه الى عائلة “جلوكسبورغ” الملكية التي كانت تحكم الدنمارك واليونان في ذلك الوقت.

• تعرف فيليب على الملكة إليزابيث عام 1939، وتقدم لخطبتها من والدها الملك جورج السادس وقتها عام 1946، والذي وافق بعد أن تخلى فيليب عن ألقابه الملكية وتجنس بالجنسية البريطانية وتحول من الكنيسة الأرثوذكسية الى الإنجيلية.

أحفاد ملك السويد – تجريد لتقليل النفقات

• في أكتوبر من عام 2019، جرد ملك السويد كارل غوستاف 5 من أحفاده الـ16 من صفاتهم الملكية، وذلك حسبما أعلن عن أنه وسيلة للتكيف مع تزايد عدد أفراد العائلة وتقليلاً للنفقات.

• لا يؤثر هذا القرار على الحق “الافتراضي” للأحفاد في المطالبة بالعرش، لكن سيوقف دفع الرواتب مقابل أداء الواجبات الرسمية.

نوريكو وأياكو – تقلص أعداد الإمبراطورية اليابانية

• تُجرّد الأميرات من العائلة الإمبراطورية اليابانية من ألقابهن إذا تزوجن من عامة الشعب، بينما لا تنطبق هذه القاعدة على الأمراء.

• خلال العقد الأخير، خرجت من العائلة الإمبراطورية اليابانية كلا الأميرتين: نوريكو (2014)، وأياكو (2018)، ابنتي الأمير نوريهيتو، وذلك إثر زواجهما من عامة الشعب.

• يُعد زواج الأميرات اليابانيات من داخل العائلة خياراً عسيراً، لقلة أعداد نبلاء العائلة نتيجة تراجع أعداد أفراد العائلة الإمبراطورية، وهو ما ينذر بأزمة في مستقبل الإمبراطورية في العقود المقبلة.