بروفايل: علي شريعتي
تم النشر بتاريخ 26-03-2021

تعريف
• ولد عام 1933 في قرية تدعى مازينان بالقرب من مدينة مشهد بإيران.

• عالم اجتماع، مفكر وثوري وأديب، وهو واحد من أكثر المفكرين الإيرانيين تأثيراً في القرن العشرين.

• والده الشيخ محمد تقي شريعتي كان رجل دين كبيراً، ومؤسساً لمجمع الأبحاث القرآنية في خراسان.

أبرز المحطات
1959 – خلال وجوده في باريس للدراسة تعاون مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية.

1964 – اعتقل بسبب نشاطاته السياسية في الخارج.

1969 – أسس “حسينية الإرشاد” لتربية الشباب، وكان يُلقي منها محاضراته التي انتشرت بين طلابه.

1973 – نجاحه أثار سلطات الشاه، وأغلقوا الحسينية، واعتقلوه مع بعض طلابه.

1977 – سُمح لشريعتي أن يغادر إيران الى لندن، ووجد مقتولاً في شقته بعد ثلاثة أسابيع من وصوله إليها.

أهم الإنجازات
• سعى شريعتي الى إعادة إحياء التراث الثوري الشيعي، مُقدماً تأويلاً للمذهب الشيعي بوصفه ثورة دائمة ضد الظلم والطغيان.

• رفض شريعتي ما سماه بالتشيع الأسود/الصفوي الذي كرس اهتمامه بالطقوس والشعائر والبكائيات، متغافلاً عن لب وجوهر التشيع وهو الثورة.

• قدّم شريعتي تفسيراً للإسلام بوصفه منهج حياة وحركة اجتماعية/سياسية تهدف الى تحقيق العدالة والمساواة في المجتمع الإنساني.

• آمن شريعتي بضرورة إحداث ثورة شاملة في دول العالم الثالث ذات بعدين: الأول وطني بالتخلص من كل أشكال السيطرة الاستعمارية وأذنابها، والثاني اجتماعي بالتخلص من الجهل والتجهيل واللامساواة في المجتمع.

موقفه السياسي
• شارك منذ شبابه في المظاهرات ضد نظام الشاه، وكان من أبرز الفاعلين قبيل الثورة الإيرانية.

• انضم الى الجبهة الوطنية لتحرير الجزائر أثناء إقامته في فرنسا عام 1959.

• دعم نضال دول العالم الثالث من أجل الاستقلال والسيادة.

خصومه
شنّ عدد كبير من رجال الدين الشيعة هجوماً حاداً على شريعتي، إذ اعتبروه زنديقاً تارة، وماركسياً ملحداً تارة أخرى، وذلك لطبيعة أفكاره النشطة والثورية.

من أقواله
• “إذا لم تكن حاضر الذهن في الموقف فكن أينما أردت، المهم أنك لم تحضر الموقف، فكن أينما شئت، واقفاً للصلاة أم جالساً للخمرة، كلاهما واحد”.

• “عندما يشب حريق في بيتك، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع الى الله، ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن، فكيف الى عمل آخر؟”.

• “إن المسجد الذي كان في عصر النبي مؤسسة ذات ثلاثة أبعاد: البعد الديني (معبد)، والبعد التربوي (مدرسة)، والبعد السياسي (برلمان)، وكل واحد من الناس عضو فيه، أصبح الآن قصراً فخماً ولكن بلا أبعاد”.

• “إن إسلامنا بدون رجال الدين هؤلاء سيعود أصيلاً سليماً كما هو اقتصادنا بدون نفط”.

من مؤلفاته
• النباهة والاستحمار: سلسلة خطابات ألقاها د. شريعتي في قاعة “حسينية الإرشاد”، يتوسع فيه شريعتي في قضية “نسبية القضايا الثقافية”، وتتقاطع أطروحته مع نقد التغريب، ونظم التعليم، والحريات المزيفة التي يروّج لها الغرب.

• بناء الذات الثورية: يشرح في كتابع أن لفكرة بناء الذات ثلاثة مبادئ، وهي: المعرفة الوجدانية، والسعي للعدل والمساواة، وأخيراً التوق للحرية. ويضيف شريعتي أن الأبعاد الثلاثة ينبغي أن تتبلور وتشتد مع ثلاث وسائل: العبادة، والعمل، والنضال الاجتماعي.

• مسؤولية المثقف: يستخدم د. شريعتي أدواته الفكرية والأكاديمية والمعرفية في تفنيد ما سمّاه “التشيع الصفوي”. يحاول رغم كونه شيعياً، إنصاف الدولة العثمانية التي اعتبر أنها قامت بدور تاريخي في صد الحملات الصليبية والاستعمارية.

• التشيع العلوي والتشيع الصفوي: يجادل في كتابه النزعة الحركية التي تقول إنه قد انتهى وقت الكلام وحان وقت العمل، ويؤكد ضرورة دور المثقف العضوي والمثقف المنتج محلياً، فالتقدم والانتاج الاقتصادي والحضاري لا بد أن يسبقه إنتاج متقدّم على مستوى الأفكار والثقافة.