المكتبة: وحي القلم
تم النشر بتاريخ 27-03-2021

المؤلف
مصطفي صادق الرافعي – أديب وشاعر

تفاصيل الطبعة
المكتبة العصرية بيروت – طبعة عام 2017

موضوع الكتاب
يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء، تحوي مجموعة من مقالاته النقدية والإنشائية المستوحاة من الحياة الاجتماعية المعاصر والقصص والتاريخ الإسلامي. ويمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة لم شمل لمقالات الرافعي في الصحف والدوريات وإعادة توطينها في كتاب جامع. ويعد الكتاب وجبةً أدبية دسمة، وممتعة، تأخذ القارئ في عوالم الرافعي الأدبية.

الأفكار الرئيسية في الكتاب
• ما خطّه الرافعي في كتابه بمثابة الوحي الذي نزل على قلمه إثر التجارب التي عاشها، ليتنقل في ربوع كتابه بين وصف الطبيعة، والعلاقات الإنسانية، والمواقف السياسية من قضايا عصره، وملاحظاته حول القضايا الدينية، وغيرها. إذ لا تجمع بين المقالات خط واحد وفكرة مركزية، بل هي عصارة فكر وتجربة.

• يضم الكتاب في جزئه الأول 40 مقالة، وفي الجزء الثاني 46 مقالة، وآخر الأجزاء يضم 45 مقالة.

اقتباسات
• “وما ذلّت لغة شعب إلا ذلّ،ولا انحطّت إلا كان أمره في ذهاب وأدبار، ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمِر لغته فرضاً على الأمة المستعمَرة”.

• “كل حقيقة من الحقائق الكبرى، كالإيمان، والجمال، والحب، والخير والحق، ستبقى محتاجة في كل عصر الى كتابة جديد من أذهان جديدة”.

• “ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحول أياماً الى راحة وفراغ”.

تعليقات القرّاء
• “أحب أن أسمي هذا الكتاب: المدرسة الرافعية. ومع أنني لا أحب التوصيات في القراءة، ولكن هذا الكتاب هو تربية أدبية تاريخية لغوية -عربية- يجب أن تُقرأ، وتُدرّس، وتُفهم”.

• “قرأته في جزئين .. وهو إحدى مقطوعات الرافعي بليغة الأدب .. تقرأه مرة واثنتين وثلاث .. ولا تحس بالملل .. وكأنك تقرأ جماليات ونسق غير تقليدي وتناغم بشكل رفيع”.

• “الرافعي يُقرأ على فترات وليس مرة واحدة، فصعوبة اللغة والمصطلحات وكثرة الأفكار والجمال في النصوص تحتاج لوقت طويل لتفهمها والشعور بها. هناك مقالات جيدة في هذا الكتاب، وأخرى مملة أو لم ترق لي كثيراً، ولكن لغة الرافعي لا كلام عليها، وقلة من يكتب مثله ومن يكتب هذه المشاعر بكل صدق.