أصدقاء أم علاقات ودّية فحسب؟

كيف يمكن للمرء أن يحافظ على التوازن الدقيق في صداقات العمل؟ وكيف نمنع مثل هذه العلاقات من التعدي على خصوصياتنا؟ إن صداقات العمل تختلف عن العلاقات الأخرى بصورة جوهرية. لذا يتعين على أصدقاء العمل إدراك خصوصية الآخرين واحترامها. وفيما يلي جملة اقتراحات للمحافظة على ودّية علاقات العمل:

أسئلة محدّدة
كوّن مجموعة من الأسئلة التي بوسعك أن تطرحها على زميل آخر. وعادة ما تكون هذه الأسئلة بسيطة وغير تدخّلية. وستسمح لك هذه الأسئلة بمعرفة الآخر على نحو أفضل دون التعدي على خصوصيته. لا بدّ أن تكون هذه الأسئلة حاضرة في ذهنك على الدوام، “وقد تكون هذه أسئلة عن آخر رحلة قام بها هذا الزميل أو عن العمل الذي يقوم به”.

تجنّب الثرثرة
يمكن للحديث عن الآخرين في غيابهم أن يقوّض علاقات الثقة في أماكن العمل ويجعل الصداقة أمراً أكثر صعوبة. نحن نتذمر من كل شيء في أماكن العمل. ولذا، فإنه من السهل أن ننجرّ إلى الثرثرة والنميمة. ولأنكم تعملون معا، يتعيّن عليكم عدم السماح للأمور بأن تصل إلى هذا الحد.

بناء الثقة
لا يمكن لعلاقات الصداقة أن تنشأ بين الناس إن كانوا لا يثقون ببعضهم البعض. لذا، فإن بناء الثقة والاهتمام بمشاعر ومصالح بعضكم البعض يسهّل سير الأعمال.

قدّم أفضل ما لديك
حتى في أماكن العمل حيث تسود علاقات الصداقة، من المهم أن تثابر وتقدّم أفضل ما لديك. واحرص على عدم كشف معلومات شخصية عنك أكثر مما يجب للآخرين “فسمعتك هي التي على المحك. لذا، أحرص عليها ولا تقوّضها”.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع