من أين أتت فكرة كذبة أبريل؟

كذبة أبريل
أو كما تعرف بالإنجليزية April Fools Day مناسبة تقليدية أوروبية انتشرت في كثير من دول العالم، وتشتهر بانتشار خبر يخدع الآخرين، لكن من أين بدأت الفكرة؟ .. هناك عدّة نظريات تفسّر أصولها:

التفسير الأول
في القرن السادس عشر، تحوّلت فرنسا من التقويم اليولياني الى التقويم الغريغوري، فبعد أن كانت الاحتفالات بعيد رأس السنة تبدأ في يوم 21 مارس وتنتهي في الأول من أبريل، صار أول يوم في السنو يوافق الأول من يناير كما هي الحال اليوم تماماً. الأشخاص الذي تباطأوا في الحصول على الأخبار أو فشلو في إدراك تغيّر بداية العام الجديد واستمروا في الاحتفال بها على التقويم القديم أصبحوا موضع النكات والخدع وأطلقوا عليهم اسم “حمقى أبريل”.

التفسير الثاني
يقول البعض أن بداية كذبة أبريل كانت مع الشاعر الإنجليزي جيوفري تشوسر في القرن الرابع عشر في شعره، يخدع الثعلب الديك الذي كاد يؤكل. ويذكر الشاعر في قصيدته: يوم “الثاني والثلاثين من مارس” والتي ترجمها الناس الى الأول من أبريل.

التفسير الثالث
هناك تكهنات بأن يوم كذبة أبريل كان مرتبطاً بالاعتدال الربيعي أو اليوم الأول من الربيع في نصف الكرة الشمالي عندما خدعت الطبيعة الناس بطقس متغير وغير متوقع.

من أشهر كذبات أبريل
عام 1957 بثّت هيئة الإذاعة البريطانية تقريراً عن حصاد محصول وفير من معكرونة سباغيتي من أشجار في سويسرا، بعدها اتصل مئات المستمعين يسألون كيف يمكنهم زراعة شجرة السباغيتي الخاصة بهم.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع