سامية صلوحي .. رئيسة تنزانيا
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 02-04-2021

في التاسع عشر من مارس أصبحت “سامية حسن صلوحي” أول امرأة مسلمة تتولى الحكم في دولة تنزانيا وجميع دول شرق أفريقيا، وثاني امرأة حاليا تشغل رئاسة دولة أفريقية.

كيف تدرجت رئيسة تنزانيا في المناصب؟

2000 – انتخبت عضواً في مجلس نواب زنجبار (تنزانيا حالياً).

2000 – 2010 – شغلت في زنجبار وزارات: توظيف الشباب، المرأة وتطوير الطفل، السياحة، التجارة والاستثمار.

2014 – عُينت وزيرة دولة لشؤون الاتحاد.

2014 – انتُخبت نائبة لرئيس الجمعية الدستورية المكلفة بصياغة دستور البلاد الجديد.

2015 – 2020 – عُينت نائبة الرئيس “جون ماجوفولي” كأول امرأة تتولى المنصب.

2021 – وفاة الرئيس جون ماجوفولي وتعيين سامية رئيسة للبلاد بموجب الدستور حتى عام 2025.

العضو التاسع في قائمة القائدات الأفريقيات

بتوليها منصب رئاسة تنزانيا، تنضم سامية صلوحي الى قائمة قصيرة مكونة من 8 نساء أفريقيات تولّين قيادة بلادهن منذ عام 1993 حتى 2021.

تبدأ القائمة بـ”سيلفي كينيجي” التي تولت رئاسة بوروندي مؤقتاً ما بين 1993 و1994.

لا توجد دولة أفريقية حالياً ترأسها امرأة -بخلاف سامية صلوحي- سوى أثيوبيا التي ترأسها “سهلي ورق زودي”، لكن يُعد منصبها -الى حد بعيد- شرفياً.

نائبة الرئيس “الجرافة”

كانت سامية نائبة للرئيس الراحل ماجوفولي صاحب اللقب الشهير “الجرافة”، والذي ذاع صيته منذ تولي الحكم عام 2015 بوصفه محارباً للفساد وإهدار المال العام، وكذلك بتحقيقه عدة إنجازات تنموية.
رغم إنجازاته، اتُهم ماجوفولي بقمع المعارضة والتضييق على حرية الرأي، واتهمته المعارضة بالفوز بانتخابات شابها التزوير في ولايته الثانية عام 2020.

في 17 مارس، أعلنت نائبة الرئيس عن وفاته رسمياً بعد غيابه عن الظهور متأثراً بمرض في القلب.

ما الذي ينتظر رئيسة تنزانيا الجديدة؟

رغم ولائها المفترض للرئيس، فإن خلافات سامية مع ماجوفولي لم تكن خفية، كما يرى المحللون أن أسلوب سامية في القيادة مختلف عن الرئيس الراحل، حيث لا تميل -مثله- لاتخاذ قرارات أحادية.

يرى محللون أن سامية ستواجه ضغوطاً كبيرة من حلفاء الرئيس الراحل ماجوفولي داخل الحزب في محاولة منهم لتوجيه قراراتها، وأنها ستحتاج الى وقت لبناء قاعدتها الخاصة.

شيطان كورونا في انتظار سامية

ينتظر العالم من رئيسة تنزانيا الجديدة تناولاً مختلفاً لملف جائحة كورونا داخل البلاد، بعد تدهور الوضع في تنزانيا بسبب إنكار الرئيس الراحل ماجوفولي لوجود الجائحة في بلاده.

كان ماجوفولي يصف كورونا بالشيطان، كما دعا لفتح المساجد والكنائس والصلاة لإنهاء الجائحة، وتوقفت تنزانيا عن نشر آخر التطورات بشأنه منذ أبريل 2020.

كان ماجوفولي يرفض وضع قناع واق أو فرض أي اجراءات إغلاق. لكن قبل وفاته بأسابيع أقر بأن الفيروس لا يزال منتشراً بعد الكشف عن وفاة أحد المسؤولين نتيجة إصابته بكوفيد-19.

المشهد العام في تنزانيا

تنتمي سامية صلوحي للحزب الحاكم في تنزانيا “تشاما تشا مابندور(CCM)”، والذي يحكم تنزانيا منذ 1977، ويعد ذا توجه اشتراكي.

على الرغم من فتح المجال في تنزانيا أمام تشكيل الأحزاب منذ 1992، فإن البناء السياسي والاقتصادي لا يزال يسمح بسيطرة الحزب الحاكم، الأمر الذي يضعف المعارضة ويجعل التعددية السياسية غير فعالة.