الحرية الغربية والمحجبات

خرق صارخ
منظمة العفو الدولية أكدت رفض التمييز على أساس الرموز الدينية، ولا سيما الحجاب، لأنه صار عائقاً وأداة تمييز تُستعمل لثني النساء المسلمات عن الوصول الى سوق العمل.

تمييز واضح
أظهرت دراسة في أمريكا أن النساء المحجبات أكثر عرضة للتمييز، فقد أبلغت 69% من النساء اللواتي يرتدين الحجاب عن حادثة تمييز واحدة على الأقل موارتاً بـ29% من النساء اللواتي لا يرتدينه.

آذان صمّاء
في استطلاع أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، قالت 38% من النساء إنهن لم يجدن فائدة من تقديم البلاغات بالتمييز بسبب الحجاب.

سوق العمل
حصلت 3% فقط من النساء اللواتي يرتدين الحجاب في صورة سيرتهن الذاتية في ألمانيا على عمل، وفي بلجيكا ارتفعت النسبة الى 44%، أما في بريطانيا فقد قالت 50% من النساء إنهن يفقدن فرصهن في التوظيف بسبب الحجاب.

عنف ممنهج
%68 من حالات الإساء اللفظية الى النساء في بريطانيا كانت لنساء محجبات. وفي فرنسا تتلقى منظمة “التجمع ضد الإسلاموفوبيا” نحو 2500 شكوى كل سنة، من اعتداءات على نساء أغلبهن محجبات.

رياح الحظر
دول أوروبية عدة أقرت قوانين تمنع النقاب منعاً كلياً، وكانت فرنسا في مقدمة تلك الدول. أما الحجاب الذي لا يغطي الوجه، فإن بعض الدول تحظره في المدارس فقط.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع