انتهاء عصر النفط
تم النشر بتاريخ 04-04-2021

وجّه مركز “كربون تراكر” البحثي إنذاراً للدول المنتجة للنفط والمسؤولين عن السياسة الدولية الذين وضعوا مخططاتهم على أساس أن الطلب على النفط سيواصل ارتفاعه حتى 2040، من خسائر قد تصل الى 40% من ميزانياتها مع توجه العالم للتقليل من استخدام الوقود الأحفوري.

هل تنخمد شعلة النفط؟
أصدر المركز تقريراً يؤكد فيه أن البلدان النفطية المعتمدة على الوقود الأحفوري ستشهد انخفاضاً بنسبة 51% في عائدات النفط والغاز الحكومية في ظل التحول الى عالم منخفض الكربون على مدى العقدين المقبلين. وقد ركز التقرير على 40 دولة نفطية حول العالم تعتمد في اقتصادها على النفط.

خسائر مهولة
يقدر التقرير الخسارة الإجمالية لجميع الدول المنتجة للنفط بما يقارب 13 تريليون دولار (بأسعار الدولار في 2020)، كما يقدر أن 400 مليون شخص يعيشون في 19 دولة من الدول النفطية الأكثر ضعفاً سوف يعانون من حالة ركود اقتصادي وفقدان للوظائف. سيطلق المركز قاعدة بيانات تكون مفيدة لتلك الدول في مرحلتها الانتقالية.

هل الجهود مجدية؟
برغم جهود الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بدعم الطاقة المتجددة وحرق كميات أقل من الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط لإنتاج الطاقة فإن الانبعاثات لا تزال في ارتفاع. وبحلول عام 2030 ستكون طاقة الرياح والطاقة الشمسية الجديدة أرخص من الاستمرار في تشغيل 96% من محطات الفحم الحالية والمخطط لها، وفقاً للتقرير.

سبب لوفاة الملايين
يتسبب الوقود الأحفوري في ما يزيد عن 8.7 مليون حالة وفاة مبكرة وفقاً لدراسة نشرتها مجلة “إنفيرومنتال ريسيرش”، وهو مستوى أعلى بنحو ثلاث مرات من الوفيات الناتجة عن فيروس العوز المناعي والدرن والملاريا في 2018، كما أنه مستوى أعلى بنحو مرتين من التقديرات السابقة.

بايدن يتبنى القضية
يؤكد بايدن أن الولايات المتحدة “يجب أن تقود” الجهود العالمية للتعامل مع أزمة تغير المناخ. ويستخدم بايدن سلطاته لجعل المناخ قضية مركزية في إدارته، حيث وضع خطة واتخذ خطوات فورية بعد توليه تؤكد أنها أولوية على صعيد الأمن القومي والسياسة الخارجية.

مركز “كربون تراكر”
مؤسسة أبحاث غير ربحية، مقرها لندن، وتبحث في تأثير تغير المناخ على الأسواق المالية، وفهم المخاطر الضمنية وتحديد حجمها. وتروج المؤسسة لمفهوم فقاعة الكربون، الذي يصف عدم التوافق بين التطوير المستمر لمشاريع الوقود الأحفوري ومكافحة تغير المناخ.