فيمتو .. ومشروبات رمضان

فيمتو رفيق المائدة الرمضانية في عدة بلدان عربية. لكن ما قصته وكيف وصل الى موائدنا؟
تركيبة خاصة من الفواكه والأعشاب والتوابل، أُنتج أول مرة عام 1908 في مدينة مانشستر البريطانية كمشروب عشبي يمنح الطاقة، ابتكره البريطاني جون نويل نيكولز وسُجل لاحقاً كدواء عام 1912. وفي عام 1919 سٌجل ضمن فئة المشروبات الغازية، عٌرف باسم “فيم-تونيك” أو الصودا المنشطة ثم تغير اسمه لاحقاً الى “فيمتو”.

وصل الى منطقتنا العربية قادماً من الهند، بعد أن أُرسل الى القوات البريطانية في الهند عام 1920. ثم أصبح علامة تجارية مسجلة في السوق الهندي عام 1924. أولى الدول العربية التي عرفته كانت البحرين، عندما أحضره موظف هندي الى شركة عبدالله العوجان 1927. وفي العام الذي يليه أصبحت شركة العوجان الموزع الأول له عربياً، قبل أن تنتقل لاحقاً الى السعودية، وتظل وكيلاً رسمياً للمشروب حتى الآن. منطقة الخليج هي السوق الأول عالمياً للمنتج خارج بريطانيا، تباع منه حوالي 35 مليون قنينة سنوياً في منطقة الشرق الأوسط وتحول الى جزء من تقاليد المائدة الرمضانية التي تزخر بمشروبات أخرى في مختلف البلدان العربية، أبرزها مشروبا قمر الدين والعرقسوس في مصر وبلاد الشام، ومشروب “حلو مر” الذي يزيّن موائد إفطار السودان والكركديه في موريتانيا.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع