كيف بدأت “زينة رمضان”؟

أصل الفكرة
تعود فكرة “زينة رمضان” الى عهد سيدنا عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين، الذي أمر بإنارة الجوامع وتزيينها بالقناديل في بداية الشهر لتسهيل صلاة التراويح، التي سنّ صلاتها في المساجد في جماعة لأول مرة.

شكل الزينة
كانت الجوامع تضاء بالأسرجة البسيطة، وهي أوعية بها زيت وفتيل تشعل بالنار، ثم تطورت الزينة وتنوعت حتى ظهرت القناديل الملونة والمزخرفة.

العباسيون
في العصر العباسي أوصى هارون الرشيد بالإكثار من وضع المصابيح المزخرفة في المساجد في رمضان، وحث الناس على تزيين بيوتهم بها.

الفاطميون
في عهد الفاطميين أخذت الزينة طابعاً شعبياً، فبدأ الناس يخرجون لرؤية هلال رمضان في المواكب الرسمية. وتفنن صناع الزينة في زخرفة الفوانيس والشموع، فضلاً عن توفير الدولة للبخور والكافور والمسك لجميع المساجد.

الطولونيون
ثم توسّعت الدولة الطولونية في تزيين المساجد والشوارع والساحات بالأنوار والفوانيس والشموع في رمضان والأعياد، وحافظت على مظاهر الاحتفال في كل المناسبات الدينية.

المماليك
في عهد المماليك، وإضافة الى تزيين الشوارع والأحياء القديمة، ظهرت فكرة “المسحراتي”، الذي كان يطوف شوارع القاهرة، ويقرع الأبواب لإيقاظ الناس للسحور، ثم يطفئ مؤذنو المساجد القناديل لينبهوا الناس بقرب آذان الفجر.

العثمانيون
توسعت مظاهر الاحتفال في العهد العثماني. وظهرت موائد الإفطار في القصر السلطاني، التي يُدعى إليها الفقراء والمساكين، وبرزت حلقات القرآن والذكر في المساجد، والاحتفاء بليلة القدر، وتوزيع “إمساكية رمضان” على السلطان وكبار رجال الدولة.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع