كيف يؤمّن تنظيم الدولة أسلحته؟

سعت منظمة أبحاث النزاعات المسلحة (Conflict Armament Research) للكشف عن لغز تمتّع تنظيم حديث النشأة مثل “تنظيم الدولة” بهذه القوة من السلاح والعتاد والذخيرة، وقدمت تقريراً عن مصادر تسليحه من خلال تتبّع مصادر الأسلحة والذخيرة الموثقة بالصور من مناطق سيطرته.

كيف حصل التنظيم على أسلحته؟
بجانب غنائم التنظيم من أسلحة الجيش العراقي، اعتمد بالأساس على أفراد وشركات عائلية يعملون وسطاء قُرب مناطق انتشاره لشراء أسمدة النترات وعجينة الألومنيوم المستخدمة في إنتاج المتفجرات، بالإضافة الى وقود الصواريخ والطائرات بدون طيار. بين عامي 2015 – 2017، عُثر على نحو 100 صفيحة من عجينة الألومنيوم المنتجة بالصين في جميع مناطق سيطرة التنظيم.

وللإنترنت يد في ذلك
استند التنظيم الى إدارة شركات مسجلة قانونياً، ومواقع إلكترونية وهمية وشبكة اتصالات آمنة، وتحويلات مصرفية وعمليات دفع عبر الإنترنت.

موردون رُصدوا
• موزع للمنتجات الزراعية التركية وُظّف لشراء 78 طناً من وقود صنع القذائف مقابل 200 ألف دولار.

• متجر هواتف صغير وُظّف لشراء 6 أطنان من عجينة الألومنيوم.

• شركة إنجليزية اشترت وحدات لتحكم الحركة بمواصفات عالية.

• ودفعت شركة تأجير سيارات تركية 18,000$ نيابة عنها.

آلية الشراء
• أكثر من 50 شركة في أكثر من 20 دولة، قامت بإنتاج أو توزيع منتجات استخدمها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

• مقاتلو التنظيم استخدموا أفراداً وشركات متمركزة في الدنمارك وإسبانيا وسوريا وتركيا والمملكة المتحدة.

محاولات فاشلة لتطوير أسلحة
حاول التنظيم إنتاج نظام آلي مضاد للطائرات، من خلال الحصول على نظام تتبع بصري، كما عُدّلت 28 طائرة بدون طيار لتكون مسلحة، لكن لا يوجد دليل على نجاحه في ذلك.

نار تحت الرماد
يحاول “تنظيم الدولة” منذ نهاية خلافته في مارس 2019 إعادة بناء نفسه في بلاد الشام، وتوجيه ضربات محدودة ولكن ثابتة، فيما تبقى شبكة إمداده أكثر غموضاً، ويصفه المحلل المستقل لشؤون سوريا سام هيلر بأنه “نشاط منخفض الموارد”.

منظمة أبحاث النزاعات المسلحة
• مقرها: المملكة المتحدة.

• سنة إنشائها: 2011

• تخصصها: تعمل مع الحكومات لمعرفة كيفية وصول الأسلحة الى أيدي الإرهابيين والمتمردين.

• مهمتها: تتبع إمدادات الأسلحة والذخيرة من خلال توثيق نقطة الاستخدام وتتبع سلاسل التوريد.

• أبرز المتعاونين: المملكة المتحدة، الأمم المتحدة، الولايات المتحدة، الإتحاد الأوروبي، الإمارات، السعودية.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع