الحشاشون أتباع حسن الصبّاح

تسمية أُطلقت على فرقة من الطائفة الإسماعيلية تُعرف بالنزارية، ضمت قائمة ضحاياهم شخصيات بارزة: نظام الملك الطوسي، الأفضل شاهنشاه، الأمير الانجليزي إدوارد الأول، وحاولوا اغتيال صلاح الدين الأيوبي لكنهم فشلوا في النيل منه.

الحشاشون (ASSASSIN = “قاتل”) تسمية أطلقت من باب التحقير على النزاريين الإسماعيلية دون دليل يشرح علاقتهم بنبتة الحشيش المخدرة كما اشتهر عنهم لاحقاً. بعض المراجع تدحض أصل التسمية وترى أنه استخدم لتفسير قدرات الحشاشين واستعدادهم للموت.

ارتبطت بالحشاشين سمعة سيئة بسبب أسلوبهم في تصفية الخصوم، وُصفوا بالباطنية واعتُبروا زنادقة ومنحرفين وواجهوا ردوداً من الشيعة والسنة على حد سواء.

يُنسب تأسيس الحشاشين لحسن الصبّاح، وهو رجل دين يتمتع حسب مؤرخين بشخصية جذابة مؤثرة، استولى على قلعة ألموت لينتقل مركز الإمامة النزاري الى بلاد فارس. ظلت الفرقة محاطة بالألغاز حتى دك المغول بقيادة هولاكو معاقلهم، ثم استكمل السلطان المملوكي الظاهر بيبرس مهمة ملاحقتهم في سوريا.

رغم انهيار القوة العسكرية للإسماعيلية النزاريين على يد المغول، صمدت عقيدتهم بعد فرار من تبقى منهم، وحالياً تنتشر الطائفة الإسماعيلة في أنحاء مختلفة من العالم.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع