فلاسفة: تيودور أدورنو

المنشأ
ولد في 11 سبتمبر عام 1903 في مدينة فرانكفورت بألمانيا.

تعريف
• نشأ أدورنو في أسرة من الطبقة الوسطى لأم كاثوليكية متشددة وأب يهودي تحوّل للبروتستانتية.

• حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة يوهان غوته بفرانكفورت.

• يعد من أهم منظري مدرسة فرانكفورت الفلسفية.

فلسفته
• يعتقد أدورنو أن على الإنسان الاعتراف بقوة الأفكار البدائية الكامنة في النفس وفي العالم حتى يتسنى له التقدم.

• يؤكد أن الفلسفة لا يمكنها تفسير العالم إلا من خلال الديالكتيك (المنهج الجدلي).

• ينظّر لفكرة الجدل السلبي، وهو مضاد الجدل الهيجلي التقليدي، حيث يوضّح أن صراع المتناقضات لا يُنتج بالضرورة أفكاراً إيجابية أكثر تطوراً.

• يناقش أن الرأسمالية المتقدمة تمكنت من احتواء الأسباب التي قد تؤدي الى انهيارها، وأن اللحظة الثورية قد ولّت.

أقواله
• “ليست الحرية أن تختار بين الأبيض والأسود، بل أن تبتعد عن الاختيارات المحددة سابقاً”.

• “لا شيء صحيح في مجال التحليل النفسي إلا المبالغات”.

• “الألماني شخص لا يستطيع قول كذبة دون تصديقها”.

• “الفلسفة التي تبدو وكأنها عفا عليها الزمن لا تزال حية، لأن لحظة استثمارها قد مرّت”.

مواقفه السياسية
• كتب أدورنو عند وصول الحزب النازي للسلطة: “لقد وصلت اللا عقلانية الى نقطة لا يمكننا التنبؤ بما بعدها”.

• مُنع من الالتحاق بعضوية اتحاد الأدباء الألماني على خلفية هجومه على الحزب النازي.

• ساهم في بناء الثقافة السياسية الجديدة لألمانيا بعد سقوط النازية.

• كتب العديد من المقالات المهمة في نقد الفاشية، أهمها مقالة “الشخصية الاستبدادية”.

خصومه
رغم انتماء أدورنو لليسار فإنه لقي هجوماً من حركات اليسار الجديد، حيث اعتبروه قد بالغ في انخراطه في الأكاديميا وانفصل عن العمل السياسي.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع