تشارلي شابلن .. عبقري الكوميديا الصامتة

تعريف
• ولد في انجلترا 16 أبريل 1889، وتوفي عام 1977 في سويسرا.

• عاش طفولة تعيسة في لندن يتخللها الفقر الشديد، كان والده سكيراً، وأُدخلت أمه المصحة النفسية عدة مرات.

• يعد أيقونة عالمية في الأفلام الصامتة.

• من أبرز الشخصيات في تاريخ صناعة السينما، امتدت حياته المهنية لأكثر من 75 سنة.

أبرز المحطات
1913 – وقّع عقداً مع شركة “فريد كارنو” التي أرسلته الى أميركا، ما أتاح له الاطلاع على الصناعة السينمائية.

1914 – بدأ نجمه بالظهور مع “أستديوهات كيستون”، التي ابتكر فيها شخصية “الصعلوك” وشكّلت قاعدة جماهيرية كبيرة حتى اليوم.

1919 – شارك في تأسيس شركة التوزيع “يونايتد آرتيست” التي جعلته يتحكّم في أفلامه تحكماً كاملاً.

1972 – حصل على جائزة الأوسكار الفخرية مقابل الأثر الكبير في صناعة الصور المتحركة شكلاً فنياً في هذا القرن.

أهم الإنجازات
• لم يعرف تاريخ السينما شخصية عبقرية مثل تشارلي تشابلن، كان يكتب ويحرر ويمثل ويخرج معظم أفلامه.

• انفرد عن سائر مخرجي عصره بإدخاله بُعداً عاطفياً على كوميدياته، وبمد حبكاتها بشحنة رومنطيقية.

• استطاع شابلن من خلال السينما الصامتة المزج بين سيرته الذاتية والحقائق المأساوية لعصره، كالعنصرية والحرب.

مواقفه السياسية
• انتقد “شابلن” الرأسمالية، واتهم العالم بالتشجيع على الحروب والقتل الجماعي.

• زاد نشاطه السياسي خلال الحرب العالمية الثانية، عندما شن حملة لفتح جبهة ثانية لمساعدة الاتحاد السوفييتي ونُفي بسببها خارج أميركا.

• كلّفته آراؤه السياسية فشل عرض بعض أفلامه في أميركا رغم نجاحها خارجها.

من أقواله
• “لدي الكثير من المشكلات في حياتي، لكن شفتاي لا تعرفان ذلك، فهما دائماً تبتسمان”.

• “حينما ينهمر عليك عالم من الخيبات، تنتقل إما الى الفلسفة وإما الى السخرية”.

• “لا تتعلق بأي شيء، المعاناة والألم أسبابها التعلق، التعلق جزء من الموت”.

• “أنا لا أزال على حالة واحدة، حالة واحدة فقط، وهي أن أكون كوميدياً، فهذا يجعلني في منصب أكبر من السياسي”.

الجوائز
1972 – جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي. مُنح نجمة بممر الشهرة بهوليوود كانت قد استبعدت من قبل بسبب معتقداته السياسية.

1973 – حصل على جائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية وذلك لفيلم “أضواء المسرح”.

1976 – أصبح “شابلن” زميلاً في الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون.

قيل عنه
• الممثل الصامت مارسيل مارسو: “أصبح مصدر إلهام لي لأكون فناناً إيمائياً”.

• أندري تاركوفسكي: “شابلن الشخص الوحيد الذي قد ذهب الى بداية التاريخ السينمائي بدون أدنى شك. والأفلام التي تركها خلفه لا تشيخ”.

• جاك تاتي: “بدونه مستحيل أن أصنع فيلماً”.

أعماله الخالدة
• فيلم الطفل – 1921
أول فيلم روائي طويل يقدمه “شابلن” بمسيرته المهنية، وهو من تأليفه وإخراجه. قدّم فيه دور “الصعلوك” الذي عثر على طفل ملقى بسلة المهملات فقرّر التكفل به، وتبدأ رحلتهما المليئة بالتحديات.

• أضواء المدينة – 1931
يجمع بين الكوميديا والدراما والرومانسية، يحتل المرتبة 42 بين أعلى الأفلام تقييماً على “IMDB”، حقق نجاحاً شعبياً ومالياً هائلاً، ويروي قصة صعلوك يلتقي ببائعة ورد كفيفة ويقع بحبها.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع