علامات بيئة العمل السيئة

قد تجد موظفاً منزعجاً من عملهن أو يمر بفترة عصيبة داخل شركته، لكن الأخطر من ذلك هو أن يعيش في بيئة عمل سامة، بيئة تتسم دوماً بصفات سيئة تؤثر سلباً على صحته النفسية، ولهذه البيئة السامة علامات تمثّل جرس إنذار.

أجواء العمل غير ودودة
تعاني بعض الشركات من غياب أجواء الألفة والتواصل في مجتمع الشركة وبين الزملاء، وتغلب على المعاملات الطابع الرسمي لا الودي، كما تشعر بحالة عامة من انخفاض المعنويات.

غياب التوازن بين الحياة والعمل
أماكن العمل السامة قد تُجبرك على الرد على رسالة بريد إلكتروني قبل النوم، أو قد تجد نفسك تشعر بالذنت لتعطيلك للعمل بسبب موعدك مع طبيب الأسنان.

لا أحد يُحاسب المتكاسلين
في بعض أماكن العمل قد تجد موظفين يستنزفون شركاتهم بدون تقديم أي إضافة، ولا يُحاسبون إما لضعف شخصية المدير وإما لنفوذ هؤلاء الموظفين، بينما يتحمّل آخرون عبء أداء أعمالهم وتقصير زملائهم.

الشللية (الموظفون منقسمون الى عصابات)
من الرائع إقامة صداقات قوية داخل العمل، لكن انقسام الموظفين الى “شلل” (مجموعات) منفصلة عن بعضها قد يساهم في انتشار الشائعات والتنمر وغيرها من الأجواء غير الصحية.

كثرة المغادرين: معدل دوران عالٍ
من الطبيعي أن يسعى الموظفون وراء فرض وظيفية أفضل، لكن عندما تلاحظ كثيراً منهم يغادر من تلقاء نفسه أو بسبب مشكلة ما خلال مدة زمنية وجيزة، فاعلم أن هناك مشكلة حقيقية.

الخوف من المدير .. ومن الملاحظات
يختلف احترام المدير عن الخوف منه، ففي حالة الشركات السامة يخشى الموظفون من المشاركة الفعّالة والابتكار وإبداء آرائهم أو ملاحظاتهم خوفاً من ردود أفعال المدير حال أخطأوا، ودائما ما يكون رأي المدير محور قلقهم.

الشركة لا تحمي الموظفين
من الجيد أن تكون للشركة سياسات وقواعد رسمية وواضحة تُنصف الموظفين في حال حدوث خطأ أو خلاف، لكن الأهم أن تُطبّق هذه السياسات، في الشركات السامة ستجد التزام المسؤولين بالإنصاف نادراً.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع