بروفايل: ناجي العلي

تعريف
رسام كاريكاتير فلسطيني، سخّر فنه لمراقبة التغيرات السياسية ولخدمة فلسطين وفضح الاحتلال، موجها الكثير من الانتقادات اللاذعة للأنظمة العربية وبعض القيادات الفلسطينية.

أبرز المحطات
1936 – ولد ناجي العلي في قرية الشجرة قضاء الجليل.

1948 – لجأ مع أسرته الى مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

1961 – نشر له غسان كنفاني ثلاثة أعمال في مجلة “الحرية” اليسارية الفلسطينية.

1963 – انتقل الى الكويت مستمراً في الرسم لعدد من الصحف على مدى 11 عاماً.

1969 – ولدت الشخصية الكاريكاتيرية “حنظلة”.

1974 – عاد الى لبنان وشهد الحرب الأهلية والغزو الإسرائيلي عام 1982.

1979 – انتُخب رئيساً لرابطة الكاريكاتير العربي.

1985 – انتقل للعمل في جريدة القبس الدولية في بريطانيا.

1987 – أُطلقت النار عليه خارج مكاتب الصحيفة في لندن وتوفي بعدها بخمسة أسابيع، ولم تُكشف ملابسات اغتياله حتى الآن.

حنظلة
• شخصية ناجي العلي الشهيرة، وهي لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات.

• عمر “حنظلة” هو عمر ناجي العلي نفسه عندما غادر فلسطين.

• ظهر “حنظلة” لأول مرة في لوحاته بجريدة “السياسة الكويتية”، وهو رمز لمرحلة قاسية واستثنائية في عمر الوطن، وكان أيقونة يقف خلفها حلم العودة.

خصومه
• قاتل ناجي العلي لا يزال مجهولاً، لكن أصابع الاتهام الأولى تُشير الى الموساد.

• اتُهم أيضاً شاب ينتمي الى منظمة التحرير الفلسطينية يُدعى بشار سمارة، ما دفع اسم ياسر عرفات بين قائمة المتهمين أيضاً.

• كان هناك خلاف بين العلي ومحمود درويش قبيل اغتياله، وانتقده لموقفه الإيجابي من اليسار الإسرائيلي، حتى وصفه ناجي بقوله: “محمود خيبتنا الأخيرة”.

• كما ورد اسم المخابرات العراقية في سياق الاتهامات.

خصومه بعد الموت
هاجم ناجي العلي السادات عند زيارته القدس، وهاجم اتفاقية كامب ديفيد، وحين صدر فيلم “ناجي العلي” من بطولة وإنتاج نور الشريف؛ شنّت الصحف المصرية حملة منظمة ضد الفيلم وأوقفت عرضه.

من أقواله
• “أرسم لأصل فلسطين”.

• “مهمتي أن أتحدث بصوت الناس، شعبي في المخيمات في مصر والجزائر، وباسم العرب البسطاء في المنطقة كلها والذين لا منافذ كثيرة لديهم للتعبير عن وجهة نظرهم”.

• “الطريق الى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة”.

• “أنا لست حيادياً، أنا مع الـ”تحت”، مع أولئك الفقراء البسطاء الذين يكونون دائماً عند خط الواجب الأول، أولئك الذين يسكنون تحت سقف الفقر الواطي ولكنهم يقفون عند خط المعركة العالي”.

قيل عنه
• الشاعر الفلسطيني محمود درويش:
“فلسطيني واسع القلب، ضيّق المكان، سريع الصراخ، طافح بالطعنات، وفي صمته تحولات المخيم، مفتوح على الساعات القادمة وعلى دبيب النمل وأنين الأرض، يجلس على سر الحرب وفي علاقات الخبز”.

• الشاعر السوري أدونيس:
“سلاماً ناجي أيها الشهيد الآخر، والشاهد الآخر”.

• رسام الكاريكاتير الأميركي جو ساكو:
“كانت انتقاداته اللاذعة موحية سياسياً بشدة، إلا أن حنظلة هو الذي يعطيها بُعداً شخصياً لدى قراء ناجي العلي”.

• الشاعر أحمد مطر:
“من لم يمت بالسيف مات بطلقة … من عاش فينا عيشة الشرفاء”.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع