بروفايل: رشيد رضا
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 18-02-2021

تعريف

• وُلد في 23 سبتمبر عام 1865 في قرية القلمون بلبنان.

• كان أبوه شيخاً للقرية وإماماً لمسجدها، حيث اعتنى بتعليمه وتحفيظه القرآن.

• كاتب وصحفي ومفكر إصلاحي إسلامي.

أبرز المحطات

1897 – حصل على الإجازة لتدريس العلوم الشرعية.

1898 – انتقل الى القاهرة، حيث التقى بالشيخ محمد عبده وبدأ التلمذة على يديه.

1919 – أٌنتخب رئيساً للمؤتمر السوري الكبير، ولكنه لم يستمر طويلاً، حيث استقال وعاد لمصر عقب الاحتلال الفرنسي لسوريا.

1921 – ذهب الى جنيف بوصفه أحد أعضاء الوفد السوري الفلسطيني، احتجاجاً على الانتداب البريطاني على فلسطين.

أهم الانجازات

• كتب ما يقارب الثلاثة والثلاثين مجلداً في العلوم الدينية الإسلامية.

• أنشأ مجلة المنار عام 1898، وهي مجلة إسلامية تهدف للإصلاح الديني والاجتماعي.

• أسس مدرسة دار الدعوة والإرشاد بالقاهرة عام 1912 لتخريج الدعاة الدينيين.

• ساهم في تأسيس حزب اللامركزية الإدارية بالقاهرة عام 1909 الذي كان ينادي بإصلاحات إدارية في الدولة العثمانية، وقد شارك في المؤتمر العربي الأول عام 1913 بباريس ممثلاً للحزب.

مواقفه السياسية

• اتخذ من قريته الأولى ميداناً لدعوته الإصلاحية، حيث يجول ليُلقي الدروس الدينية في المقاهي بلغة يسهل على الناس فهمها.

• أيد الدستور الذس أصدره المؤتمر السوري، والذي كان يميل للعلمانية بتجاهله الشريعة الإسلامية بوصفها مصدراً للتشريع.

• اقترح تأليف كتاب يضم جميع ما اتفق عليه المسلمون باختلاف مذاهبهم، لتوحيد الأمة الإسلامية وتجاوز أسباب الفرقة.

• شدد على ضرورة إقامة دولة تضمن حقوق جميع مواطنيها بالتساوي بغض النظر عن عقيدتهم الدينية.

من أقواله

• “إن الشعوب التي تنشأ في مهد الاستبداد، وتُساس بالظلم والاضطهاد، تفسد أخلاقها، وتذل نفوسها، ويذهب بأسها، وتُضرب عليها الذلة والمسكنة”.

• “واعلم أنه لا مفسدة أضر على الدين وأبعث على إضاعة الكتاب من جعل أرزاق العلماء ورتبهم في أيدي الأمراء والحكام”.

• “لا إصلاح إلا بدعوة، ولا دعوة إلا بحجة، ولا حجة مع بقاء التقليد، فإغلاق باب التقليد الأعمى وفتح باب النظر والاستدلال هو مبدأ كل إصلاح”.

• “لا نكفّر أحداً من أهل القبلة بذنب ولا بدعة عملية، وإن المتأول المخطيء غير كافر”.

قيل عنه

• الشيخ محمد الغزالي – عالم ومفكر إسلامي مصري: “كان محمد رشيد رضا ترجمان القرآن، وشارة السلفية الصحيحة، والمفتي العارف بأهداف الإسلام والمستوعب لآثاره”.

• ألبرت حوراني – مؤرخ انجليزي من أصل لبناني: ” لم تكن نشاطات “رضا” السياسية سوى نتائج جانبية لعمله الأساسي كوريث لأفكار محمد عبده”.

تأثيره

• حضر حسن البنا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين) عدداً من محاضرات رشيد رضا بمصر، وقد تأثر بأفكاره السياسية والدعوية.

• يعد رشيد رضا من مؤسسي التيار السلفي بمصر، بعد عدوله عن منهجه الإصلاحي، وتحوله للفكر السلفي بعد وفاة أستاذه محمد عبده.

مؤلفاته

• تفسير المنار: كتب تفسير للقرآن الكريم، يتكون من اثني عشر مجلداً، ويتميز بسهولة تعبيراته وتجنبه للمصطلحات العسيرة على الفهم.

• الوحي المحمدي: يعد من أهم كتب رضا، حيث يتناول أهمية الجانب الروحي في حياة الإنسان الحديث الذي انشغل بالمادة، داعياً الى الإسلام بصفته الدين الذي وفّر للإنسان ذلك الاحتياج بالصورة الأمثل.

• يسر الإسلام وأصول التشريع العام: يفسر الكتاب بعض النصوص الدينية، ليبين بها سهولة الدين الإسلامي ويُسره، منتقداً بعض اتجاهات رجال الدين الذي رفعوا آراء السلف الى منزلة القرآن والسنة.

• نداء للجنس اللطيف: يتناول حقوق المرأة في الإسلام، موضحاً أن الإسلام كان هو السبّاق بين جميع الأديان في مراعاة حقوق النساء.