تقنية العمل عبر الواقع الافتراضي

تخيّل أن تحضر في الصباح اجتماع عمل على شاطئ المالديف، ثم في المساء تحتسي القهوة فوق بناية شركتك في لندن، ثم في المساء تخوض دورة تدريبية بمصنع بالولايات المتحدة، كل ما سبق اليوم أصبح واقعاً بفضل تطبيقات الواقع الافتراضي للأعمال.

متى بدأت فكرة العمل عبر الواقع الافتراضي (VR)؟
ليست فكرة بيئة عمل الواقع الافتراضي وليدة ظروف جائحة “كوفيد-19″، بل ربما بدأ الحديث عنها منذ أعلنت فيسبوك في 2014 استحواذها على شركة أوكيولوس (Oculus VR) لأدوات الواقع الافتراضي، وتوقّع حينها المراقبون أنها ستكون مستقبل عالم الأعمال.

لماذا تأخر تطبيق تقنية العمل عبر الواقع الافتراضي؟
لسنوات طويلة لم تُقدّم تقنية الواقع الافتراضي تطبيقات وأساليب جديدة لبيئة العمل، فكانت مجرد شبيهة لاجتماع فيديو ولكن بأسلوب أكثر ابتكاراً، وفي المقابل كانت تحتاج الى تجهيزات معقدة وليست مثل اجتماعات الفيديو سريعة التجهيز.

لماذا أصبحت اجتماعات الفيديو مملة؟
يرى العديد من الخبراء والمستخدمين أن مكالمات الفيديو مع كثرة استخدامها خلال العمل عن بٌعد أصبحت تجربة شديدة الإرهاق لما تتطلّبه من تركيز فائق، ربما أكثر من المحادثات العادية وجهاً لوجه، وهو ما دفع كثيرين الى إعادة التفكير في برامج اجتماعات الواقع الافتراضي.

صعود الواقع الافتراضي
يشهد قطاع الواقع الافتراضي ازدهاراً قوياً، خاصة منذ انتشار العمل عن بُعد، حيث من المتوقّع وفق دراسة لـ”ABI Research” أن ينمو بمعدل نمو سنوي 45.7% حتى 2024، كذلك سيساعد انتشار تقنيات الجيل الخامس (5G) من سرعة نمو القطاع.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع