فلاسفة: نعوم تشومسكي

المنشأ
ولد أفرام نعوم تشومسكي يوم 7 ديسمبر عام 1928 في حي “أوك لين” الشرفي بمدينة فيلادلفيا.

النشأة
ولد لعائلة يهودية يسارية الفكر، أبوه ينحدر من أوكرانيا وأمه من بلاروسيا.

فلسفته
• يری تشومسکي أن لغة الإنسان فطرية لا سلوكية، فهو يكوّن أسلوب حديثه من خلال ما يسمعه من بيئته، كما يمتلك آلية ضمنية تخوّله إمكانية تعلّم أي لغة بشكل سريع.

• تقوم النظرية التحويلية لتشومسكي على نظريتي “التوليدية” حيث تتكون من مجموعة قواعد يملك من خلالها الإنسان وضع “المفردات” في سياق عدد غير متناه من الجمل، بالتوازي مع “التحويلية” حيث تُعنی اللغة بقواعد الحذف والاستبدال وتغيير مواقع المفردات داخل الجملة.

• يعزز تشومسكي من النزعة “العقلانية” في البحث عن الأساس المعرفي للظواهر، ولذا فان فلسفته امتداد -بشكل ما- للفلسفة التحليلية التي تضع اللغة في صلب التحليل الفلسفي.

• يعتبر المؤسسات التعليمية هي المكان الذي لا يملك البشر فيه الطابع الجوهري والأخلاقي والفكري، وأنهم يُشكّلون مادة خام لتحويلها إلى منتج مؤدلَج لاحقاً كأن يصبحوا مديرين للقطاع الخاص أو آلات ضمن وظائف الدولة.

• يری خمسة عوامل تؤثر في حياد وسائل الإعلام، وهي “الملكية” للشركات التجارية الكبرى، و”التمويل”، و”الانحياز” للمصادر الحكومية، و”الانتماء” لجماعات الضغط المختلفة، والخضوع لـ “أعراف” مشتركة في مهنة الصحافة.

• ربط تشومسكي الفلسفة السياسية باللغة، ويرى أن السياسة الأميركية تتلاعب بالمعاني اللغوية باستمرار کاستبدالها تسمية “الاحتلال” بـ “الحماية” و”منح الديمقراطية”.

أقواله
• “للأسف فإن التعليم الحاليّ هو نظام من التجهيل الإجباري”.

• “مجتمع اليوم حضارة صناعية حديثة والقوة الدافعة لهذه الحضارة هي المكسب المادي، وأي حضارة قائمة على المبدأ الاقتصادي والمكاسب المادية هي حضارة معرّضة للخطر”.

• “تمثّل الدعاية بالنسبة للأنظمة الديمقراطية ما تمثّله العصا للأنظمة الاستبدادية”.

• “إن إستراتيجية الإلهاء عنصر أساسي في التحكم بالمجتمعات، وأبلغ مظاهرها يتمثّل في تحويل الرأي العام عن المشكلات الحقيقية والتغييرات التي تقوم بها النخب السياسية والاقتصادية عبر كمّ كبير ومتواصل من المعلومات التافهة”.

مواقفه السياسية
• انتقد السياسة الإسرائيلية، وتضامن مع المفكرين الذين يُنكرون الهولوكوست النازي، وقد منعته إسرائيل عام 2010 من زيارة الضفة الغربية.

• يٌصنّف تشومسكي ضمن أنصار “الأناركيّة التقليدية”، ويطالب بأن يكون نظام الحكم عبارة عن تشاركيّات بين النقابات والمؤسسات التي تعطي موظفيها مزيداً من الاستقلال الذاتي.

• ينتقد تشومسكي السياسة الخارجية للولايات المتحدة بقوة ويصفها بازدواجية المعايير، فهي تدعو للديمقراطية والحرية رغم أنها تتحالف مع الدول القمعية.

أبرز الانتقادات
• انتقد ميشيل فوكو مساعي تشومسكي لتعزيز الفلسفة العقلانية معياراً للأخلاقية العالمية.

• انتقد اللغويون من المدرسة “الوظيفية” نظرية تشومسكي “التحويلية” بأنها قواعد تجريدية صورية تعتمد على المنطق أكثر من الواقع اللغوي.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع