قواعد نفسية لإدارة الشركات

بعض المؤسسات تهتم بشكل كاسح بفرض النظام الإداري المميز، وتتجاهل الاهتمام بالتفاصيل النفسية الصغيرة التي من شأنها إطلاق المهارات والمواهب الكامنة بالموظفين لأعلى مستوى، أوالعكس بالطبع! تقريرنا يعرفنا بهذه القواعد النفسية لإدارة الشركات ومجموعات العمل بكفاءة واحترافية.

تسمية الأسماء بمسمياتها الصحيحة
خصوصاً في ممارسات الأعمال غير الأخلاقية مثل الرشوة والاختلاس.

وضع قواعد وليس قيود
القواعد يجب أن تكون مرنة وليست قوالباً ثابتة .. القواعد المشددة تجعل الموظفين يخترقونها في مرحلة، والعمل ضدها في مرحلة أخرى.

تأثير غالاتيا
إذا شعر الموظف أنه مخاطب ومُحاسب فردياً، فسيدفعه ذلك لإنجاز أعماله ذاتياً .. وإذا شعر أنه مجرد ترس في آلة كبيرة، فيصبح عرضة أكبر للوقوع في أخطاء.

تأثير بيجماليون
إذا عاملت الموظف بثقة فسيجتهد ليكون محلاً للثقة .. إذا عامت الموظف بشك فسيكون محلاً للشك. الموظف يعمل وفقاً للشعور الذي يورثه له مديره.

اجعل هناك فائزين وليس فائز واحد
المركز الأول قد يؤدي الى ميل بعض الموظفين لاختراق القواعد الأخلاقية للوصول الى هذا المركز.

نظرية النافذة المكسورة
من المهم التعامل بشكل حاسم مع الأخطاء الصغيرة، وبالتالي سيتجنب الجميع الوقوع في الأخطاء الكبيرة بالتبعية.

رؤية النفق
حصر التفكير الجماعي في اتجاه تحقيق هدف واحد هو شيء جيد ولكن من الضروري عدم الضغط الشديد على الموظفين، لأن الضغط قد يؤدي لإهمال الجوانب النفعية والأخلاقية فتتولد مشكلات كبرى لاحقاً.

مشاركات القرّاء

أخلاقيات الإدارة هي معاملة الشركة للموظفين والمساهمين والملاك والجمهور معاملة أخلاقية، ولا تتعارض رغبة الشركة في تحقيق أرباح مع اتباعها للأخلاق الحميدة، كما ينبغي أن يُعامل الموظفون معاملة حسنة، سواء يعملون في مقرها أو في فروعها بالخارج. وتتجلى الأخلاق الحميدة للشركة في احترامها لبيئة المجتمع، وإحدى صور احترامها للمساهمين والملاك تتجلى في صدق ونزاهة سجلاتها. الأخلاق والسلوك القويم هما الركن الركين للإدارة السليمة. فمن الناحية الإدارية، يعد التصرف بأخلاقية عالية جزءًا لا يتجزأ من النجاح المهني طويل المدى. فالانفتاح على المعلومات وزيادة فرص العمل عن الماضي جعل عالم الأعمال الحديث في حاجة حقيقية إلى الأخلاق.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع