حرب حزيران .. النكسة

تثبيت سياسي
أعدّت إسرائيل عسكرياً لحرب عام 1967 في الفترة التي أعقبت احتلال فلسطين عام 1948، بهدف تثبيت “دولتها” سياسياً، والحصول على اعتراف عربي بها.

إعداد وعدة
مصر والأردن وسوريا ودول عربية أخرى؛ اشتبكت مع إسرائيل في فلسطين وحدودها. السلاح العربي كان روسي الصنع عدا سلاح الأردن. أما السلاح الإسرائيلي فكان أمريكياً وبريطانياً.

الجيوش والعتادالدول العربيةإسرائيل
عدد الجنود335,000240,000 - 260,000
الألوية4535
الدباباتأكثر من 18001200 -1400
الناقلات المدرعةأكثر من 17601500
الطائرات المقاتلة والقاذفةأكثر من 512نحو 320

تضليل إعلامي
أمر وزير الدفاع الإسرائيلي “موشيه ديان” بعدم نشر كل خبر عسكري، لكي تصل الأخبار الى مسامع العالم من العرب فقط. أما الإعلام العربي فالتزم بقراءة البيانات العسكرية التي تدعي الانتصار مع أن الهزيمة حاقت بالعرب.

في 3 ساعات
في 5 يونيو 1967، شنّت إسرائيل غارات جوية مفاجئة على المطارات في سيناء والقواعد الجوية العربية في سوريا والأردن والعراق، فشلّت قدراتها الجوية بعد تدمير 374 طائرة عربية.

النكسة
خلّفت الحرب احتلال إسرائيل شرقي القدس والضفة الغربية وغزة والجولان وسيناء، وتشريد أكثر من 300 ألف فلسطيني وسوري.

مشاركات القرّاء

استولت إسرائيل أثناء الحرب على مساحة شاسعة من البلاد العربية (69347 كلم2)، وإذا قارناها بما استولت عليه عام 1948 وأقامت عليه دولتها (20700 كلم2) فإنه يتضح أن هزيمة يونيو/حزيران أضافت لإسرائيل ما يعادل ثلاثة أضعاف ونصف ضعف مساحتها التي كانت عليها يوم 4 يونيو/حزيران 1967.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع