مجزرة دير ياسين

نقض الهدنة
استيقظ أهالي قرية دير ياسين (غربيّ القدس) فجر 9 أبريل عام 1948، على هجوم عصابتي “الإرغون” و”شتيرن” الصهيونيتين على القرية، لكنهما فوجئا بمقاومة أهالي القرية، وهو ما دفعهما الى طلب المساعدة من عصابة “البالماح”. نٌفّذ الاقتحام بعد أسبوعين من هدنة طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية ووافق عليها أهالي دير ياسين.

مجزرة مروّعة
قتلت العصابات الصهيونية الأطفال والشباب والشيوخ والنساء، طعناً ورمياً بالرصاص وتفجير المنازل وإلقاء قذائف الهاون على القرية لتسهيل عمل العصابات.

مشاهد
خلّفت المجزرة 245 شهيداً، وقُتل 4 من أفراد العصابات وجُرح ما لا يقل عن 32. شوهت العصابات الجثث ببتر الأعضاء وبقر بطون الحوامل مع المراهنة على جنس الجنين. حُمل الأسرى على مركبات وطافوا بهم شوارع البلدة قبل إعدامهم. “ليس من شأننا” .. هذا كان ردّ الانتداب البريطاني حين طلب سكان القرية منهم التدخل لوقف المجزرة.

على الأنقاض
عام 1980، شيّدت إسرائيل مباني لطمس آثار القرية وأطلقت أسماء العصابات الصهيونية على أماكن فيها.

مشاركات القرّاء

كانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. ولعلّها الشعرة التي قسمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948. وأضافت المذبحة حِقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين.

قرية دير ياسين كانت في زمن الانتداب البريطاني مهمة استراتيجيا حتى حينما استولى عليها البريطانيون من الحامية العثمانية كانت محصنة بشكل قوي، والجيش الإنجليزي كان يعرف انه لن يستطيع أن يدخل القدس إذا لم يستولي على هذه المنطقة، وحينما كسروا التحصينات العثمانية تمكنوا من السيطرة عليها، وذلك من اجل السيطرة على طريق (يافا القدس) وهي مهمة جدا في حسم أي معارك عسكرية لان الدعم المتبادل كان يمر منه وكانت مهمة جدا ولكثير من المعارك التي كانت تدور في هذه المنطقة غربي القدس منها: عمواس، وباب الواد، والقسطل، ودير ياسين ولفتا، حيث كان من الضروري السيطرة على هذا الشارع.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع