أسطورة القبة الحديدية

أين تتمركز منظومة القبة الحديدية؟
بدأ نشر المنظومة عام 2011 على حدود قطاع غزة الذي أُطلق منه عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل، ثم نُشرت لاحقاً أجزاء أخرى من المنظومة الدفاعية بالقرب من مدينتي عسقلان وأسدود وبجنوب تل أبيب وعلى حدود مدينة نتيفوت المتاخمة لقطاع غزة.

كيف تعمل القبة الحديدية؟
من خلال تتبع المقذوفات قصيرة المدى بواسطة الرادار، وتحليل البيانات من أجل الوصول لنقطة السقوط المحتملة، ثم توفير الإحداثيات لوحدة إطلاق الصواريخ لاعتراضها. وتحتوي كل وحدة على رادار كشف وتتبع، ونظام تحكم بالإطلاق، و3 قاذفات تحمل كل واحدة 20 صاروخاً.

هل هي منظومة ناجحة؟
مصادر استخباراتية إسرائيلية حذّرت من أن الصواريخ القادمة من غزة تطور بشكل كبير بحيث يمكّنها من اختراق دفاعات القبة الحديدية، سواء من حيث المواد المستخدمة أو كثافة الإطلاق.

صراع غير متكافئ
صرّح “ستيفن واغنر” المحاضر في الأمن الدولي بجامعة برونيل الإنجليزية أنه رغم أداء القبة الحديدية اللافت فإنه لا يجب تجاهل غياب التكافؤ عن هذا الصراع، وأضاف أن الذخيرة البسيطة والرخيصة استطاعت أن تخترق منظومة دفاعية أُنفق عليها مليارات الدولارات بتمويل من الولايات المتحدة.

الصين تخترق المنظومة
أعلنت مدونة “براين كريبس” المختصة بالشؤون الأمنية، عام 2014، عن تمكّن مجموعة قراصنة من الصين من اختراق شركتين حكوميتين إسرائيليتين والاستيلاء على وثائق سرية بشأن القبة الحديدية.

شكوك أميركية
قال “باتريك سيبر” المسؤول بالجيش الأميركي إنه رغم أن القبة الحديدية قيد الاستخدام العملياتي بالفعل من قبل الجيش الإسرائيلي منذ 2011، فإن الجيش الأميركي سيختبرها ويقيمها حال الإقدام على شرائها.

ما مستقبل المنظومة الدفاعية؟
قال “يونا جيريمي بوب” محلل الشؤون الاستخباراتية بجريدة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إنه لطالما كانت تعاني القبة الحديدية من نقاط ضعف، وأضاف أنه إذا استمر إطلاق الصواريخ طويلة المدى، فإن ذلك قد يؤثر على خطط إسرائيل لهذه الجولة من الصراع.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع