مسميات عسكرية إسرائيلية

تَرد مؤخرًا مسميات عسكرية إسرائيلية، منها أسماء لوحدات عسكرية خاصة متخصصة في قمع التظاهرات الفلسطينية وتنفيذ الاعتقالات والاقتحامات في الضفة الغربية.

المستعربون
وحدة إسرائيلية سرية تابعة لما يسمى بـ”حرس الحدود” يتم انتقاء أفرادها بحسب لون بشرتهم وملامحهم المشابهة للملامح العربية، يتدربون في معاهد خاصة لتعلم اللغة العربية وتاريخ وعادات الفلسطينيين. تتجول هذه القوات متخفية بملابس مدنية وعربية مثل الكوفية بهدف التوغل بين الفلسطينيين لتنفيذ عمليات اعتقال أو اغتيال. في أغسطس 1994، نفّذت المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين أقوى عملية رد للمستعربين قُتل فيها مؤسس إحدى وحدات المستعربين، الجنرال “إيلي أبرام”.

قوات “يسّام”
وحدة خاصة في الشرطة الإسرائيلية تختص بما يسمى “مكافحة الشغب”، ويرتدي عناصرها اللون الأزرق الغامق المائل الى السواد. عادةً هذه الوحدة يتدربون في عدّة وحدات قتالية في جيش الاحتلال، وهم لا يتعاملون إلا بالقمع العنيف والضرب، دون التكلم مع المتظاهرين أو أصحاب المنازل التي يداهمونها.

قوات “يمّار”
وهي وحدة كوماندوز إسرائيلية مختصة بالاختطاف، شاركت قواتها في عملية اغتيال الشهيد “باسل الأعرج” عام 2017، بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي مدينة رام الله. وتشير تقارير عدّة الى أنها مسؤولة عن عمليات اقتحام وقمع للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

الصواريخ التحذيرية
هي صواريخ صغيرة نسبياً يتم قذفها على أسطح المباني في إطار ما يسميه الجيش الإسرائيلي سياسة “القرع على السطح”، ويزعم أنها تهدف لحماية المدنيين وتنبيههم للمغادرة قبل القصف بصواريخ مدمرة. لكن في يوليو 2018، تسبب صاروخ تحذيري ألقي على أحد الأسطح في غزة بمقتل لؤي كحيل (16 عاماً) وأمير النمرة (15 عاماً).

شاركنا بمعلومة عن الموضوع