كيف يستولي الإسرائيليون على الألحان العربية؟
تم النشر بتاريخ 19-06-2021

لحن أغنية لفارس كرم
“اللي بيكذب على مرتو” أغنية صدرت للمغني اللبناني فارس كرم قبل 9 سنوات لكن كاتب الأغنية وملحنها وائل الأشقر تفاجأ مؤخراً أن مغنياً إسرائيلياً استولى على لحن الأغنية منذ عام 2013.

ليست المرة الأولى
سُرقت في السابق مجموعة ألحان عربية، منها لحن أغنية “ع بالي حبيبي” لإليسا، التي استولت عليها المغنية الإسرائيلية سريت حداد. و”غلطة عمري” للملحن والمغني المصري عمرو مصطفى استولى عليها “ليئور نركيس”، كما استولت “نتالي بيرتس” على أغنية “تي رَش رَش” للمغني اللبناني رامز حسين.

ألحان عربية في الكنيس اليهودي الشرقي
يقول الملحّن الفلسطيني حبيب شحادة حنّا، إن “غالبية المرتّلين والمبتهلين في الكنيس اليهودي الشرقي يرتّلون ويبتهلون صلواتهم بكلمات دينية يردّدونها بمرافقة ألحان محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وكبار الملحّنين العرب”.

ماذا عن حقوق الملكية؟
قد يحصل بعض المغنّين الإسرائيليين على الألحان من خلال شركات أمريكية ودولية لها اتفاقيات مع الشركات العربية الأصلية المنتجة للأعمال الموسيقية. وقد أظهرت تحقيقات سابقة أن إسرائيل تعمد الى قرصنة العديد من الأعمال حول العالم بموجب قانون خاص بها.