فلاسفة: أفلوطين الشيخ اليوناني
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 20-02-2021

المنشأ

وُلد عام 205 ميلادية في مدينة ليقوبوليس (المنيا حالياً) بصعيد مصر.

تعريف

• لم يذكر أي شيء عن أسرته ونشأته لأنه كان يخجل من وجوده داخل جسم.

• التحق بحملة حربية ذهبت للشرق ليتعلم الفلسفة الهندية.

• يُعد من مؤسسي المدرسة الأفلاطونية الجديدة وأهم فلاسفتها.

فلسفته

• ذهب الى أن كل المعقولات مترابطة، وأنها تحتاج الى عقل كلّي يحويها ويُدرك ترابطها.

• دعا الى التخلي عن الأفكار السابقة كافة عن العالم، والبدء من جديد في تأمل الأشياء وإدراكها بغية الصعود الى المبدأ الأول.

• اعتقد بوجود “الواحد” وهو العلة الأولى لجميع الموجودات على أشكالها.

• اعتبر أن الوجود في حد ذاته هو خير، حيث إن المبدأ الأول هو الخير.

أقواله

• “اللذة سعادة المجانين، والسعادة لذة الحكماء”.

• “الاختبار معلم أخرس”.

• “إن الجنس البشري يقف في منتصف الطريق بين الآلهة والوحوش”.

• ” إن الله لا يقع في الخارج من أي شخص، بل إنه حاضر في جميع الأشياء”.

تأثيره في اليهودية

اعتمد الفلاسفة اليهود في العصور الوسطى على تصورات أفلوطين في عديد من الأفكار اللاهوتية وفي فهم الطبيعة الخاصة للشر، وكان من أهم هؤلاء الفلاسفة: سليمان بن جابريول، وموسى بن ميمون.

تأثيره في المسيحية

استلهم منه الفلاسفة المسيحيون التصور المثالي للسعادة الروحانية في الفردوس الذي كان تصوّرا ماديا من قبل، كما استخدمت نظرية الفيض الإلهي الأفلوطينية لتفسير عقيدة الثالوث وشرحها.

تأثيره في الإسلام

تأثّر المذهب الإسماعيلي الشيعي بالفلسفة الأفلوطينية، كما تركت أثراً أيضاً في الفلاسفة الفرس مثل أبو يعقوب السجستاني، ووجدت نصوص لأفلوطين في الوثائق الرسمية للدولة العباسية، كما درّس الدعاة الدينيين للدولة الفاطمية بمصر الأفلاطونية الجديدة.

خصومه

تُعد الفلسفة الأبيقورية أهم خصوم أفلوطين، حيث تعتبر أن اللذة هي غاية الوجود، وهذا ما ينكره أفلوطين، بل ويحتقره.