مخاوف من إنستغرام الأطفال
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 15-08-2021

رغم مخاطره على الشباب، فإن فيسبوك مصر على المضي قدماً فيما هو أخطر وهو إطلاق منصة “إنستغرام للأطفال” دون سن الـ13 عاماً، زاعماً إطلاق تحديثات جديدة لمعالجة المخاوف بشأن سلامة المستخدمين الأصغر سناً على منصاته، فهل يمكن لهذه التحديثات أن تلغي خطورة هذه المنصة على الأطفال؟

فيسبوك ماضٍ رغم المخاطرفي 27 يوليو الماضي أكّد فيسبوك عزمه إطلاق منصة “إنستغرام للأطفال”، مشيراً الى أنه يطوّر تجربة إنستغرام جديدة للمراهقين يديرها الآباء والأوصياء في إطار جهوده للتقليل من كذب الأشخاص ممن هم دون الـ13 حول أعمارهم، مضيفاً: “الحقيقة هي أنهم متصلون بالإنترنت بالفعل، وبدون طريقة مضمونة لمنعهم من تغيير عمرهم. نريد بناء تجارب مصممة خصيصاً لهم، يديرها الآباء والأوصياء”.

دعوات لوقف إطلاق “إنستغرام الأطفال”بالإضافة الى مجموعات سلامة الأطفال، وقّع 44 مدعياً عاماً أميركياً في مايو الماضي خطاباً موجّها الى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك”، لحثه على إلغاء خطط “إنستغرام للأطفال”، مشيرين الى مخاوف تتعلق بالصحة العقلية والخصوصية، ووفقاً لأحدث الدراسات فإن منصتَي “إنستغرام” و”سناب شات” توصفان بالأسوأ في التأثير على الصحة النفسية للشباب.

ما الإجراءات التي ستتخد عند إطلاق “إنستغرام الأطفال”؟أطلق فيسبوك على خطته لتطوير إنستغرام الأطفال “إنستغرام يوث”، مشيراً الى إضافة تدابير السلامة وتعيين حسابات المستخدمين دون الـ16 بوصفها حسابات خاصة تلقائياً، لتقليل التعاملات مع الغرباء والحد من استهداف المعلنين لهذه الفئة العمرية.

الذكاء الاصطناعي في “إنستغرام الأطفال”يخطط فيسبوك لاستخدام الذكاء الاصطناعي للتحقق من عمر مستخدميه وإزالة حسابات القصر، كمثال على ذلك، ستسمح الأداة بالبحث عن الكلمات الرئيسية في منشورات “إنستغرام”، باستخدام تهنئة عيد ميلاد سعيد مثلاً، والتأكد من خلال مقارنتها مع تاريخ ميلاد المستخدم المسجل على “فيسبوك”، ولم تكشف الشركة بعد عن تاريخ إصدار “إنستغرام للأطفال”.