ما سبب الخوف من الاستخبارات الروسية؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 24-08-2021

تُـحيط بجهاز المخابرات العسكرية الروسي، هالة من الغموض. نلمسها في الأدبيات والإعلام الغربي. فمنذ محاولة اغتيال الجاسوس الروسي “سيرغي سكريبال” في عام 2018، يجري الحديث عن جهاز قوي عُرف في السنوات الأخيرة بهجماته السيبرانية المثيرة للجدل. فماذا تعرفون عن هذا الجهاز؟

أكثر من مئتي عاميزيد عمر جهاز المخابرات العسكرية الروسي عن مئتي عام، إذ أنشأ أول مكتب مخابرات خاص في فترة حروب نابليون ضد روسيا. جرت عملية إعادة هيكلة للجهاز بعد الثورة الروسية عام 1917، وفي عام 1942 صار اسمه “المخابرات العسكرية”.

الغموضقد يعتمد نجاح أجهزة المخابرات على السرية والغموض، ويعد جهاز الاستخبارات الروسي الأكثر غموضاً، إذ يصفه الكونغرس الأمريكي بأنه “منظمة كبيرة واسعة الانتشار وقوية”، لكن المعلومات المتاحة عن حجمه وعملياته شحيحة للغاية.

سم نوفيتشوكهو سم يؤدي للاختناق والموت خلال ساعات، ونوفيتشوك تعني بالروسية “الوافد الجديد” وتطلق على مجموعة من غازات الأعصاب المتقدمة التي طُوّرت في الاتحاد السوفيتي في السبعينيات.

محاولات الاغتيالاتهمت بريطانيا جهاز الاستخبارات الروسية العسكري بمحاولة قتل ضابط روسي سابق وابنته يعيشان في بريطانيا باستخدام مادة نوفيتشوك. وقالت الحكومة الألمانية إن المعتارض الروسي أليكسي نافالني سُمّم بنفس المادة.

الهجمات الإلكترونيةتتهم الولايات المتحدة جهاز المخابرات العسكري الروسي، بشن هجمات سيبرانية كبيرة. ويُعتقد أن عملاء هذا الجهاز ينشطون في أماكن الصراع بأوكرانيا وسوريا.