هل نحتاج حقاً الى هواتف قابلة للطي؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 24-08-2021

لا تحظى الهواتف القابلة للطي بمبيعات كبيرة مقارنة بما تحظى به من دعاية واهتمام في الأوساط التقنية، فيما يثير عدة تساؤلات حول مدى أهمية هذا النوع من الهواتف، وهل نحن بحاجة إليها أصلاً؟

المزايا: جهاز خارق• توفر أكبر شاشة في أقل مساحة ممكنة للهاتف.

• تسهل من أداء المهام المتعددة.

•تأتي مصحوبة بأقوى عتاد في جميع مكونات الجهاز.

العيوب: صفقة خاسرة• تكلفة باهظة مقارنة بأي هاتف ذكي رائد (قد تصل الى 2000$).

• شاشات OLED المرنة التي يعتمد عليها الجهاز يعيبها قابلية الخدش بسهولة، وكثرة الشكاوى بسبب الأعطال.

• وزن ثقيل وحجم ضخم بالنسبة لهاتف (الهواتف ذات الشاشتين).

• وجود تجعد غير مريح في الشاشة بسبب خاصية الطي.

هواتف مثيرة بلا أي إضافة• يرى أندرو هويل، محرر موقع “CNET” التقني، أن تجربة الهواتف القابلة للطي أعطت في بدايتها كثيراً من الأمل والإثارة لمحبي التقنية، والحماس للدخول في تجربة تقنية جديدة.

• لكن بمرور الوقت اكتشف المتابعون أن هذه الهواتف لم تٌضف أي أفكار ثورية، ولم تغيّر من طريقة استخدامنا للهاتف، باستثناء امتلاكنا لهاتف بشاشة ضخمة.

تحليل: إذا كانت التقنية تعاني .. فلماذا تهتم بها الشركات؟• محاولة السيطرة على أكبر حصة من السوق لحين نضج التقنية وزيادة شعبيتها وانخفاض تكلفة تصنيعها.

• محاولة الشركات لتسويق إمكاناتها التقنية وإثبات قدراتها على الابتكار.

في انتظار أبليرى تحليل لموقع “Sammobile” أن دخول “أبل” لسوق الهواتف القابلة للطي قد يساعد على انتعاشه، خاصة مع سيطرة “أبل” على شرائح السوق العليا، وامتلاكها القوة التسويقية اللازمة للترويج للجهاز، وقدرتها على جذب المطورين لتطوير تطبيقات ملائمة للهواتف القابلة للطي.