فلاسفة: أنطونيو غرامشي

المنشأ
ولد في 22 يناير عام 1891، في جزيرة ساردينيا بايطاليا.

النشأة
• وُلد غرامشي لأب كان يعمل كاتباً حكومياً واعتقل بعد مخالفات إدارية، فتولت أمه التي كانت تعمل خياطة رعايته هو وإخوته السنة.

• تخرج في كلية الآداب بجامعة تورينو وعمل ناقداً مسرحياً عام 1916.

فلسفته
• يُقدّم غرامشي الممارسة السياسية (البراكسيس) على أنها فلسفة مستقلة تجمع النظرية السياسية والممارسة العملية معاً، هي تتكون من ثلاثة أقسام: الاقتصاد السياسي، والعلم السياسي، والفلسفة.

• يقسّم غرامشي المثقفين الى نوعين: المثقف العضوي الذي يقوم بمهام أساسية لإعادة إنتاج مجتمع في شكل معين، والمثقف التقليدي الذي يستمد وظيفته من مرحلة تاريخية معينة ويخدم مصالح الطبقة الحاكمة.

• يُعد مفهوم الهيمنة الثقافية من أهم أطروحات غرامشي، حيث يحاجج أن الهيمنة هي عملية تقوم بها طبقة معينة من المجتمع وتفرض من خلالها ثقافتها ومصالحها على باقي طبقات المجتمع.

• يعتقد غرامشي أن الدولة تلعب دوراً أيديولوجيا بخلاف الدور القمعي من خلال ما سمّاه بأجهزة الدولة الأيديولوجية، مثل الأسرة والكنيسة ومنصات الإعلام التي تعمل على تسطيح الوعي من أجل إعادة إنتاج الوضع الراهن.

أقواله
• “كوني متشائماً نابع من العقل، وكوني متفائلاً نابع من الإرادة”.

• “كلنا مثقفون، ولكن جميعنا لا يملك وظيفة المثقفين في المجتمع”.

• “التاريخ هو الحرية والضرورة في آنٍ واحد”.

• “المثقف الذي لا يتحسس آلام شعبه لا يستحق لقب المثقف”.

مواقفه السياسية
• عارض بقوة الموقف الاشتراكي السلبي من الحرب العالمية الأولى من خلال مقالة سببت جدلاً واسعاً في إحدى الجرائد الاشتراكية الإيطالية الكبرى.

• عارض سياسات الحزب الاشتراكي الإيطالي الإصلاحية الى أن تأسس حزب شيوعي مستقل وانتُخب عضواً في اللجنة المركزية له.

• سافر الى موسكو للعمل في الكومنترن (المؤتمر الأممي الشيوعي الثالث)، وكان هناك عندما استولى موسوليني على السلطة.

• انتُخب عضواً في البرلمان الإيطالي ونال الحصانة البرلمانية، فعاد الى إيطاليا وأخذ على عاتقه مهمة تحويل الحزب الشيوعي الى سلاح فعال ضد الفاشية.

خصومه
كان الحزب الوطني الفاشي بقيادة موسوليني ألد خصومه، وبعد أن تولى السلطة قام موسوليني باعتقاله وبقي أسير القضبان تحت التعذيب لعشرة أعوام الى أن وافته المنية.