ضحايا الاختفاء القسري

يوم دولي
في عام 2007 أعلنت الأمم المتحدة عن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ في 2010، وأعلنت أغسطس يوماً دولياً لضحايا الاختفاء القسري.

أداة إرهاب
يعتبر الاخفاء القسري أداة لإرهاب المجتمع، اذ أنه لا يؤثر على الضحايا فحسب بل على أسرهم وباقي أفراد المجتمع. وتكثر هذه الحالات مع الأنظمة الدكتاتورية ومناطق النزاع والحروب.

مجهولو المصير
شهدت سوريا 82 ألف حالة اختفاء قسري منذ 2011. في حين اختفى أكثر من 60 ألف شخص في سريلانكا منذ الثمانينات. أما الأرجنتين فشهدت 30 ألف حالة اختفاء بين عامي 1976 و 1983. والكثير من هذه الحالات وغيرها ما تزال مجهولة المصير.