انتهاكات الصين بحق الإيغور
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 08-10-2021

كشف شرطي صيني سابق في تقرير صحفي مصوّر لـ”CNN” عن الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة الصينية ضد مسلمي الإيغور بعد هروبه من الصين على خلفية رفضه للسياسات التي ينتهجها الحزب الشيوعي الصيني.

إستراتيجية الدائرة المغلقة
يُستجوب المعتقلون عن طريق الضرب المبرح والتعذيب كالركل والدهس والصعق بالكهرباء الى أن تظهر عليهم آثار التعذيب، وعندها يٌنتقل الى المرحلة الثانية وهي إجبارهم على الاعتراف تحت تأثير دافع الخوف من العودة للتعذيب من جديد.

اعتداءات جنسية
يتعرض المعتقلون للاغتصاب الجنسي رجالاً ونساء من مساجين آخرين بأوامر من رجال الشرطة الصينية وبمساعدتهم، تلك الممارسة التي يُطلق عليها “تحقيقاً داخلياً”.

فنون من التعذيب
تستخدم الشرطة الصينية أساليب ممنهجة في التعذيب المرتبط بالانتهاكات الجنسية، مثل توصيل التيار الكهربائي مباشرة بالأعضاء الجنسية للمعتقلين، ذلك الأمر الذي وصفه الشرطي الصيني الهارب بأنه يحقق نجاحاً أكبر.

لا وجود لاستثناءات
تضمن المعتقلون رجالاً ونساء على حد سواء، وتعرضت النساء لأساليب التعذيب نفسها المستخدمة ضد الرجال، بل وكان هناك أيضاً معتقلون لم تتجاوز أعمارهم 14 عاماً.

اتهامات جاهزة
يٌتهم المعتقلون عادة بالتجسس لصالح جهات أجنبية والعمل ضد الحكومة الصينية والتخطيط للانفصال.

الخوف سيد الموقف
رفض الشرطي الصيني الإدلاء باسمه الحقيقي أو الظهور بوجهه مكشوفاً، وطلب تغيير نبرة صوته إلكترونياً خلال التقرير المصوّر خوفاً على نفسه وعلى أقاربه المقيمين داخل الصين.