اليوم العالمي للأخطبوط
بالمختصر - تم النشر بتاريخ 08-10-2021

مازال الأخطبوط يذهلنا ويحيّر العلماء ويخفي كثيرا من الأسرار. أين “دماغه”؟ كيف يتكاثر؟ ما أهمية أذرعه الثمانية؟ في اليوم العالمي للأخطبوط الذي يصادف الثامن من أكتوبر من كل عام، تعرّفوا على بعض غرائب هذا الكائن المبهر.

الأخطبوط كائن ذكي جداً. أما خلاياه الدماغية فتوجد في أذرعه! كل ممص من الممصات (القموع) الموجودة على أذرع الأخطبوط الثمانية قد يحتوي على ما يصل الى عشرة آلاف خلية عصبية تتحكم في حاستي اللمس والذوق.

يستطيع الأخطبوط المرور من خلال حفرة في حجم مقلة عينه. ولديه قدرة شبه لا محدودة على تغيير شكل جسده وذلك لأن ليس لديه هيكل عظمي ولا غلاف خارجي أو قشرة!

لدى ذكر الأخطبوط تجويف تحت ذراعه الثالثة يميناً التي يستخدمها في التزاوج. يمد ذكر الأخطبوط ذراعه تلك نحو أنثى الأخطبوط، إذا قبلت التزاوج، يمرر الذكر تحت ذراعه مجموعة من الحيوانات المنوية في تجويف خاص يؤدي الى المبيض. عادة ما تخزن أنثى الأخطبوط الحيوانات المنوية لبعض الوقت قبل أن تلقح بها بويضاتها.