إيلون ماسك .. قصة الصعود
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 23-02-2021

تربع “إيلون ماسك” أخيراً على عرش أغنى رجل في العالم متخطياً “جيف بيزوس” بثروة تتجاوز 185 مليار دولار، لكن رحلة صعود “ماسك” لم تكن أبداً سهلة، فقد اعتمد على استراتيجيات مبتكرة لبلوغ القمة.

البداية

دخل “إيلون ماسك” عالم ريادة الأعمال بشركة “إكس دوت كوم” للدفع الإلكتروني عبر الانترنت، والتي تحولت فيما بعد الى شركة “باي بال”، والتي قام ببيعها لتأسيس شركة “سبيس إكس” عام 2002 برأس مال 100 مليون دولار.

اصنعها بنفسك

حاول ماسك شراء صواريخ من وكالة الفضاء الأوروبية في 2001، فكان ثمنها باهظاً، اتجه الى الروس فوجد الصاروخ بـ8 ملايين دولار، هنا قرر صناعة الصاروخ بنفسه لينتجه بتكلفة نحو 5000 دولار فقط بدلاً من 100 ألف دولار، وهي تكلفة تصنيعه في “ناسا” والتي تعتمد على استيراد أجزائه.

توالي الفشل

في سبيل إطلاق صاروخ “فالكون 1″، خاض ماسك وفريق عمله 3 محاولات فاشلة غاية في القسوة، آخرها كانت محاولة 2008، وكان الصاروخ حينها يحمل 4 أقمار صناعية، وبعد مرور 6 سنوات على إنشاء الشركة بدأ التمويل ينفد، لكن ماسك تحلى بالإصرار.

ماسك .. الإداري الصلب

اعتمد ماسك على خطتين أساسيتين لتطوير قدرات مهندسيه وفريق عمله:

الأولى: موضعة أماكن العمل، فجعل المكاتب قرب المصانع، فكان إصلاح الأخطاء وعمليات التطوير يتم بشكل متزامن مع التصنيع.

الثانية: الإدارة القاسية، حيث يضغط بقوة على موظفيه لإتمام العمل في أسرع وقت ممكن، حتى وصلت ساعات عمل موظفيه الى 100 ساعة أسبوعياً، الأمر الذي تسبب بمرضهم.

اجعلها ارخص

فلسفة بسيطة اعتمدها “ماسك” فكانت سر نجاح “سبيس إكس”، حيث بعد نجاحه في تصنيع الصواريخ اتجه الى محاولة إعادتها الى الأرض بعد إنهاء رحلتها، وبعد محاولات كثيرة فاشلة تمكن من تحقيق هبوط ناجح لصاروخ “فالكون 9”.

على عتبة التاريخ

في عام 2012 دخل ماسك التاريخ بعدما نجحت “دراغون (أول سفينة فضائية لشركته)” في الالتحام مع محطة الفضاء الدولية، لتصبح “سبيس إكس” أول شركة تجارية تصنع سفينة فضائية تلتحم بالمحطة الدولية.

سوّق نفسك

يبرع “ماسك” في صناعة “الترند” على شبكات التواصل، فقد أثار اهتمام الجمهور حين أرسل قرض جبن ضخماً على أول كبسولة “دراغون”، في المرة التالية حمل سيارته “تسلا” القديمة على متن صاروخ “فالكون هيفي”، وشارك الصور على حساباته الاجتماعية، الأمر الذي يجعل اسمه موجوداً في أحداث بعيدة عن مجاله، فيسيطر على مواقع التواصل دون خطط مرهقة.

تتابع النجاحات

لا تتوقف نجاحات ماسك وأفكاره عند غزو الفضاء، بل أسس شركات بأفكار عدة:

2003: شركة “تسلا” شركة السيارات الأغلى من حيث القيمة السوقية.

2006: مصنع “سولار سيتي” لخدمات الطاقة الشمسية.

2015: شركة “أوبن أيه أي” غير الربحية لأبحاث الذكاء الاصطناعي.

2016: شركة “نيورالينك” في مجال التكنولوجيا العصبية.

2016: شركة “ذا بورنج كومباني” لتقديم حلول ذكية للازدحام المروري.