ماذا لو كنا بالفعل نعيش في عالم افتراضي؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 08-11-2021

هل ذهبت مرة الى إحدى الغرف بمنزلك وتوقفت لتتساءل عن سبب مجيئك؟ هل اختبر ظاهرة ال “Deja Vu” وهي شعورك بأنك رأيت حدثاً ما بكل تفاصيله من قبل رغم أنه حدث للتو؟ حسناً، ربما يكون تفسير ذلك أنك لست إلا شريحة مدمجة.

ليست خيالاً
يُنظر عادة الى فرضية أن المون ليس إلا محاكاة حاسوبية بأنها ضرب من الخيال، لكن هناك العديد من الفلاسفة والفيزيائيين يظنون أنها فرضية جديرة بالبحث، فإذا نظرنا الى واقعنا بنظرة متفحصة يمكننا أن نرى نموذجاً عالي الدقة من المحاكاة.

ثلاثة احتمالات
يضع الفيلسوف السويدي “نيك بوستروم” ثلاثة احتمالات يمكنها أن تلخص الفكرة:

• البشرية ستنقرض قبل أن تتوصل إلى التقنية التي يمكنها صنع محاكاة بشرية.

• البشرية ستتوصل إلى التقنية اللازمة لصنع محاكاة بشرية، لكنها لن تنفذ الأمر لعدم توفر الدوافع الكافية.

• البشرية ستتوصل إلى التقنية اللازمة لصنع محاكاة بشرية وستنفذ الأمر فعلا، ولكن إن صحّت الفكرة، فما المانع أنها قد تكون حدثت بالفعل ونحن نعيش بداخلها الآن؟

تسلسل فيبوناتشي
لوحظ أن الكون مؤسّس على مجموعة من القوانين الرياضية الثابتة، وهو ما يحيل الى فكرة الترميز البرمجي، وتجلّى ذلك في “تسلسل فيبوناتشي”، وهو تسلسل يكون فيه كل عدد هو حاصل جمع العددين السابقين، حيث ظهر ذلك في جميع أنحاء الكون، كالمجرات، والكائنات البحرية، والحمض النووي، وحتى في أرحام النساء.

حجة الألعاب الإلكترونية
رجّح “إيلون ماسك” احتمالية أننا نعيش في واقع حقيقي بأنها لن تزيد على واحد في المليون، وبرّر ذلك بتطور التكنولوجيا الرقمية، حيث إننا في بضعة عقود انتقلنا من ألعاب الأتاري البسيطة الى الألعاب ثلاثية الأبعاد التي يمارسها الناس معاً حول العالم.

حقيقة نعرفها بالفعل
وٌجدت العديد من التشابهات بين نظرية المحاكاة والدين، حيث إن الاعتقاد بالفكرتين يحتاج الى إيمان، كما أن الفكرتين تتضمنان وجود صانع، بالإضافة الى الاعتقاد في القدر، وهو ما يجعلنا ربما تعرّفنا على حقيقة المحاكاة ولكننا لم نعط لها اسماً في السابق.

أحجية لن تحل
قال الفيلسوف الأسترالي “ديفيد تشالمرز” إننا لن نستطع امتلاك دليل قاطع أبداً على أننا نعيش داخل عالم افتراضي، لأن أي دليل قد يكون هو نفسه جزءاً من المحاكاة.