أسلحة صنعت تاريخ أميركا
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 08-11-2021

حدّد تقرير لمجلة “ناشونال إنترست” 5 أسلحة في تاريخ العسكرية الأميركية كانت ضمن أسباب وصول الجيش الأميركي ليصبح الجيش الأكثر هيمنة في التاريخ.

بندقية غاتلينغ
واحدة من أوائل الأسلحة النارية السريعة في التاريخ، وتتكون من عدة اسطوانات تدور حول محور مركزي، وتعد الأب الروحي للرشاش الآلي الدوار. استخدم السلاح لأول مرة في 1864 خلال الحرب الأهلية الأميركية، وساهم في حل مشكلة توفير ذخيرة متواصلة خلال القتال.

القنبلة الذرية
طوّرت الولايات المتحدة القنبلة الذرية في إطار برنامج يسمى “مشروع مانهاتن” الذي بدأ عام 1939. ساهم دخول الولايات المتحدة للحرب العالمية في الإسراع بتطوير القنبلة، التي أُطلقت نسختان منها على هيروشيما وناجازاكي باليابان عام 1945، لتُنهي الحرب ويتغير مجرى التاريخ.

الأسلحة الموجهة بدقة
طوّرت الولايات المتحدة القنابل الموجهة بالليزر لأول مرة أواخر حرب فيتنام عام 1972، التي سمحت لسلاح الجو الأميركي والبحرية الأميركية بضرب الأهداف بدقة. منحت التقنية التفوق للقوات الأميركية على مدار الأربعين عاماً الماضية، قبل أن تبدأ دول أخرى بتطوير أسلحة مكافئة.

تقنية التخفي
رغم أن أول من اكتشف معادلات تطوير الطائرات المختفية من الرادار هو العالم السوفيتي بيوتر يوفمتسيف، فإن الولايات المتحدة نجحت في استخدامها لتطوير أول طائرة شبحية تحت اسم “hopeless diamond” عام 1981، التي تعد أولى محطات هيمنة القوة الجوية الأميركية عالمياً.

الطائرات بدون طيار (درونز)
تأتي الولايات المتحدة حالياً في صدارة مطوري وبائعي الطائرات بدون طيار وسط منافسة عالمية شديدة. يُتوقع لسلاح الدرونز أن يهيمن على الحروب خلال العقود القادمة، وهو ما سيمنح الولايات المتحدة مزيداً من التفوق إذا ما استمرت في تفوقها.