بروفايل: فيودور دوستويفسكي
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 11-11-2021

تعريف
• روائي وصحفي روسي، ويعد واحدا من أهم الأدباء والمؤلفين في تاريخ الأدب العالمي.

• ولد في 11 نوفمبر عام 1821 بالعاصمة الروسية موسكو.

• نشأ في أسرة من النبلاء، لأب ينحدر من عائلة تعج برجال الدين، وأم تنحدر من أسرة تعمل بالتجارة.

أبرز المحطات
• 1843 – بدأ العمل مهندسا عسكريا بعد تخرجه في أكاديمية الهندسة العسكرية التي اختارها له والداه.

• 1845 – نشر دوستويفسكي روايته الأولى – الفقراء”

• 1849 – نفى إلى سيبيريا على خلفية نشاطاته السياسية، وحكم عليه بالأشغال الشاقة لأربع سنوات.

• 1866 – نشر رواية “الجريمة والعقاب”، وهي واحدة من أهم أعماله، حيث أنقذته عائداتها المادية من الإفلاس.

أهم الإنجازات
• كتب عشرات الروايات والقصص القصيرة، وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من 170 لغة.

• عين عضواً فخرياً في الأكاديمية الروسية للعلوم.

• انتخب عضواً في اللجنة الفخرية لرابطة “ليترير ارتيستيك إنترناشيونال”، وهي رابطة تضم كبار أدباء العالم.

مواقفه السياسية
• انضم إلى رابطة “بيتراشيفيسكي” السرية التي كانت تناقش الكتب الممنوعة في الإمبراطورية الروسية، ما أدى إلى اعتقاله لاحقا.

• انتقد الليبرالية، حيث اعتبرها تدهوراً في الحضارة البشرية نتيجة فقدان الإيمان بالله، كما نال قلمه من الديمقراطية، إذ رأى أنها تهتم بمصالح الأغنياء فقط.

• أعلن دعمه للجيش في أثناء الحرب الروسية-العثمانية، إذ كان يأمل في استعادة الإمبراطورية البيزنطية المسيحية القديمة وتوحيد شعوب البلقان.

• هاجم سياسات الكنيسة الكاثوليكية واهتمامها بالشؤون الدنيوية، حيث عدّ ذلك حياداً عن رسالة المسيح.

من أقواله
• “إن لم يكن الله موجودا، فكل شيء مباح”.

• “الزهور التي ستشتريها عند زيارتك لقبري لا داعي لها، اشتر طعاما وأعطه لحارس المقبرة”.

• “الأفكار تنشأ من الألم، والألم ينادي الأفكار، فإذا كان الإنسان سعيدا فهذا يعني أنه لم يفكر قط”

• “يخيل إليّ أن الرجال العظماء لا بد أن يشعروا على هذه الأرض بحزن عظيم”.