فلاسفة: أبو حامد الغزالي
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 24-02-2021

المنشأ

ولد في عام 450 هجرية الموافق 1058 ميلادية بمدينة طوس في إيران.

تعريف

• نشأ في أسرة فقيرة لأب يعمل في غزل الصوف.

• من أهم الفلاسفة المسلمين، وأحد المؤسسين الثلاثة للمدرسة الشافعية في علم الكلام.

• يعد أول عالم ديني مسلم يقوم بدراسة الفلسفة وتحليلها.

فلسفته

• شكك في قدرة العقل والحواس على تحصيل العلوم اليقينية في بداية حياته الفكرية.

• أقر أن القوانين التي يقرّها المنطق هي يقينية ولا سبيل لإنكارها، وأن أفعال الله لا يمكنها مخالفة تلك القوانين.

• هاجم الفلسفة اليونانية، وانتقد الفلاسفة المسلمين المتأثرين بها أمثال ابن سينا والفارابي نقداً بلغ حدّ التكفير.

• انتهى الى التصوف في نهاية حياته، حيث رآه أكمل المذاهب وأصدق السبل للوصول لله.

أقواله

• “الحرية مع الألم أكرم من العبودية مع السعادة”.

• “إن جميع المعجزات طبيعية، وإن الطبيعة كلها معجزة”.

• “السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه، والشقاوة كلها في أن تملكه نفسه”.

• “الناس عبيد لما عرفوا وأعداء لما جهلوا”.

مواقفه السياسية

• رأى أن وجود الإمام المُطاع ضرورة للمجتمع، وأن الخلافة والإمارة هما من أفضل العبادات.

• اشترط صفة العلم والاجتهاد الديني في الخليفة حتى يتسنى له اتخاذ القرارات بنفسه دون اللجوء لغيره.

• اكتفى بالدعوة الى عدم الاختلاط بالحُكّام الظلمة وتجنب الانخراط في أي عمل يخصهم.

• أُخذ عليه عدم تعليقه على الغزو الصليبي لفلسطين، وقيل إن سبب ذلك انشغاله بالتصوف والانقطاع عن الدنيا.

تأثيره

• اعتبر كتابه “إحياء علوم الدين” أهم الكتب في الفقه، وقيل إن اختفت جميع كتب الفقه وبقي هذا الكتاب فقط فسيعد كافياً.

• يُشار الى أن الغزالي كان هو السبب في فصل الفلسفة عن العالم الإسلامي.

خصومه

كان ابن رشد من أشهر خصومه حيث ألّف كتاب “تهافت التهافت” للرد على الغزالي في هجومه على الفلسفة والمتفلسفين.