بشر قتلهم البحث عن الخلود
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 09-12-2021

لطالما كان البحث عن الخلود والشباب المتجدد هوساً لدى الكثير من الملوك والعباقرة والأثرياء، بعض هؤلاء وصل في محاولاته لأقصى الحدود، ولم تكن النتيجة كما هو مُتوقَّع.

تجديد الشباب بالدم
اشتهر العالم والطبيب الروسي ألكسندر بوجدانوف باعتقاده بإمكانية تجديد شباب الإنسان من خلال عمليات نقل الدم. سجّل بوجدانوف نحو 11 عملية نقل دم ناجحة قبل وفاته، ورصد انعكاسها على صحته بالإيجاب، قبل أن يموت ضحية عملية نقل دم من أحد المصابين بالملاريا.

شراب الذهب
عُرفت فرنسا في القرن السادس عشر باهتمام طبقة النبلاء بمادة شراب كلوريد الذهب الممزوج بثنائي إثيل الأثير، الذي كان يٌعتقد بقدرته على الحفاظ على النضارة والشباب. يرجّح أن عشيقة الملك هنري الثاني “ديان دو بواتييه” ماتت جراء تعاطي ذلك الشراب، فبعد فحص جثتها وُجدت كميات مميتة من الذهب في شعرها.

إكسير الحياة الأسطوري
اشتهر العديد من حكام الصين القديمة باهتمامهم بما يُعرف بإكسير الحياة، الذي كان مكوّناً من عدة مواد معظمها سام، كشراب الذهب وبعض المعادن والأحجار الكريمة النادرة. كان تشين شي هوانغ من أكبر أباطرة الصين هوساً بتناول إكسير الحياة، ويعد أول من راح ضحيته بالموت مسموماً، وتبعته محاولات للعديد من الأباطرة على فترات زمنية متباعدة، لكن معظمهم راح ضحية للموت أو الجنون.

حجر الفلاسفة
بعد وفاة نيوتن، تبيّن وجود كمية من الزئبق في جثته، وهو ما أرجعه البعض الى اهتماماته بالعلوم الغامضة الغريبة أواخر أيامه. من ضمن اهتمامات نيوتن كان ما يُعرف بمادة “حجر الفلاسفة”، حيث ساد اعتقاد في القرن الـ17 بأنها إكسير للحياة، وشاع بأنها قادرة على تحويل المعادن الرخيصة الى ذهب، الذي كان الزئبق ضمن مكوناتها الأساسية.