أطباق كادت تشعل خلافات بين الدول
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 15-12-2021

تسعى كل دولة لإثبات نسب الوصفة الرئيسية لطبق مميز من ثقافتها مرتبط بجذورها وهويتها، هناك بعض الأطباق المشتركة بين دول لا يفصلها سوی خط حدودي ولون جواز سفر، وبعض هذه الأطباق تسببت بخلافات وأزمات دبلوماسية بين الدول، فما أشهر هذه الأطباق ؟

الكسكسي
أثار تقديم الجزائر ملفاً حول طبق الكسكس لليونسكو ضمن قائمتها للتراث العالمي في سبتمبر 2016 غضب المغرب. وتسارعت وقتها حدة التصريحات بين البلدين، ولاحقا في ديسمبر 2020 قدمت الدول المغاربية الأربع “تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا” ملفا لليونسكو حول الطبق وسُجل لاحقا بقائمة اليونسكو بوصفه “طبقاً شمال أفريقي”.

الحمص
بدأت “حرب الحمص” عام 2009 بإعلان وزير السياحة اللبناني سعي لبنان لعمل أكبر طبق حمص بالعالم بعد زيارته لفرنسا وملاحظته اعتبار الكثيرين “الحمص” طبقا تقليدياً إسرائيلياً. كما حاول لبنان تسجيل كلمة “حمص” بالاتحاد الأوروبي بوصفها كلمة لبنانية عربية، لكن رُفض الطلب بداعي أن الطبق ينتمي للشرق الأوسط كله.

الفتوشتقدم عشرات المطاعم الإسرائيلية بباريس وبولندا وأميركا الطعام العربي والفلسطيني على أنه إسرائيلي، كالفتوش والزعتر والشكشوكة التي اختارتها إسرائيل طبقاً وطنياً لها، وروّجت له حول العالم على أنه طبق إسرائيلي أصيل، وفي 2020 سلطت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الضوء على ظاهرة نسبة الأكلات الفلسطينية للإسرائيليين وما يترتب عليه من أضرار بالتراث والهوية الفلسطينية.

دجاج تكا ماسالا
أعلن وزير الخارجية البريطاني في 2001 طبق “دجاج تكا ماسالا” طبقاً وطنياً بريطانياً حقيقياً، مضيفاً: “ليس فقط لأنه الأكثر الشعبية، ولكن لأنه مثال ممتاز للطريقة التي تمتص بها بريطانيا التأثيرات الخارجية وتتكيف معها”، رغم شيوع نسبة الطبق للهند خلال العقود الماضية، وتحديدا مدينة “بنجاب” الهندية، فإن بريطانيا تؤكد أنها منشأ الطبق الأصلي.

جبنة فيتا
طالبت ألمانيا والدنمارك محكمة العدل الأوروبية بأحقيتها بإنتاج جبن “الفيتا”، لكن الطلب رُفض، وربحت اليونان معركتها الأوروبية لتحتفظ بأحقيتها باستخدام “الفيتا” واحتفاظه ببلد المنشأ “اليونان” فقط، وعادت المعركة مجددا في 2020 بين اليونان والدنمارك، وفوّض اليونان الاتحاد الأوروبي ببدء إجراءات قانونية ضد الدنمارك لانتهاكه قوانين تتعلق ببلد المنشأ لمنتج معين وهي “الفيتا اليوناني”.

الكيمتشي
صنّفت اليابان الطبق طعاماً أولمبياً رسمياً في أتلانتا عام 1996، ما أشعل غضب كوريا التي قدّمت التماساً لمنظمة الصحة العالمية ولجنة الدستور الغذائي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة بوضع معيار دولي للكيمتشي. سبّب الطبق نفسه خلافاً ثقافياً بين كوريا والصين في 2020، بعد فوز الصين بشهادة “آيزو” العالمية لإنتاج “باو سای” يشبه “الكيمتشي” بكوريا، لكن “آيزو” نفت التشابه بينهما لاحقاً.