تقنيات للقراءة بشكل أكثر وأفضل
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 25-12-2021

إبدأ بقراءة القليل
إذا كنت مشغولاً دائماً، وكثيراً ما لا تجد الوقت اللازم للقراءة عليك أن تبدأ بقراءة القليل. فعند وضع هدف جديد، عليك أن تهدف الى القيام بمهمة محددة يمكن التوسع فيها لاحقاً. لذا ابدأ بقراءة 5 صفحات يومياً مثلاً من كتاب يهمك موضوعه وما إن تتمكن من عادة قراءة الصفحات الخمس جرّب أن تقرأ عشر صفحات، ثم عشرين، واستمر في التوسع على هذه الوتيرة.

إقرأ ما تفضله
من الضروري كل الضرورة أن تُركز على قراءة المواضيع التي تهمك لأن قراءتك لكتاب من اختيارك يجعل نشاط القراءة ممتعاً وليس واجباً ومسؤولية، ومن ثم فسوف تحبه أكثر وتزيد احتمالات إقبالك عليه بانتظام.

كن عطوفاً مع نفسك
مع البدء في الانتظام في القراءة اليومية، كن عطوفاً مع نفسك إذ أن انتقاد النفس، أو ما يٌعرف بـ”جلد الذات” يعيقك عن تحقيقك لأهدافك، لذا فعليك ألا تقسو على نفسك، خاصة لو كنت تبدأ من الصفر. حتى إذا فاتتك القراءة لمدة يوم، فعليك أن تعرف أننا جميعاً نحب أن نسهر أمام التلفاز في بعض الأحيان، وأننا ببساطة قد ننسى عادة يومية نحرص عليها في بعض الأيام. كن مستعداً للعودة الى القراءة في اليوم التالي دون إحساس بالذنب على ما فاتك.

احمل الكتاب دائماً
لتساعد نفسك على قراءة الصفحات الخمس، فربما يكون مفيداً أن تٌبقي الكتاب أو تطبيق الكتاب الصوتي أو الكتاب الإلكتروني في صحبتك على مدار اليوم. حينئذ، فعندما يتاح لك بعض وقت الفراغ -سواء كنت تنتظر صديقاً أو تجلس في الحافلة أو القطار في طريقك الى البيت أو تؤدي مهمة لا تتطلب كامل انتباهك- يمكنك أن تقرأ قليلاً بدلاً من أن تلعب لعبتك المفضلة على هاتفك الذكي.

اختر ما يناسبك
إذا كنت تريد تطوير عادة القراءة لديك، فيجب ألا تُقصي الكتب الورقية أو الرقمية أو الصوتية وتفضل بعضها على بعض بشكل تعسفي؛ فعليك أن تختار ببساطة ما تجده مناسباً لاحتياجاتك وأن تختار مزيج بين هذه الوسائط الثلاثة بحسب الحاجة.