فلاسفة: لودفيغ فيتغنشتاين

المنشأ
ولد في 26 أبريل عام 1889 بالعاصمة النمساوية فيينا.

تعريف
• نشأ في أسرة من الطبقة الوسطى تعمل في الصناعة ومهتمة بالفكر والثقافة.

• حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبريدج عام 1929.

• فيلسوف وعالم رياضيات وواحد من رواد الفلسفة التحليلية.

فلسفته
• قسّم اللغة الى مستويين، واحد خاص بالاستخدام، والآخر خاص بالفهم، ومهمة الفيلسوف هي التفريق بينهما.

• شبّه اللغة باللعبة، حيث تتكوّن من مجموعة من القواعد يتحتم على اللاعب فهمها جيداً حتى يتسنى له استعمالها.

• اعتبر أن الفلسفة ليست مجموعة من التعاليم ولكنها نشاط معنيّ بإيضاح الأفكار.

• رأى أن القضايا الفلسفية ومشكلاتها وأسئلتها ليست كاذبة، لكنها هُراء، لأنها تتجاوز حدود اللغة.

أقواله
• “لاشيء أصعب من تجنب خداع المرء لنفسه”.

• “إن لم يرتكب الناس حماقات أحياناً فلن يتم أبداً فعل شيء ذكي”.

• “إن تحدثنا بلغة مختلفة فسوف ندرك عالماً مختلفاً نوعاً ما”.

• “يمكن كتابة عمل فلسفي جاد وجيد يتكوّن بالكامل من نكات”.

مواقفه السياسية
• تطوّع للانضمام لصفوف الجيش النمساوي فور اندلاع الحرب العالمية الأولى رغم محاولات أمه وأخته منعه.

• أُعجب بالشيوعية في فترة ما من حياته ولكنه سرعان ما تخلّى عن هذا الإعجاب.

• لم ينشغل بالسياسة كثيراً، حيث اعتبر أن الفيلسوف الناجح هو الذي يُحدّد مجالات اهتماماته جيداً.

تأثيره
• كان فيتغنشتاين على علاقة تواصل بدائرة فيينا الفلسفية، وقد تركت أفكاره أثراً كبيراً على التطور الفكري للجماعة.

• تُعدّ فلسفته من الأعمدة الرئيسية التي قامت عليها الفلسفة التحليلية برمتها في القرن العشرين.

• اختير كتابة “تحقيقات فلسفية” بوصفه أهم كتاب فلسفي في القرن العشرين في استفتاء أُجري عام 1999 على مستوى الجامعات الأميركية.

خصومه
يُعتبر الفيلسوف النمساوي كارل بوبر من أشهر خصوم فيتغنشتاين المعاصرين، فقد رأى أنه اذا لم يجد الفيلسوف مشكلات حقيقية فإنه لا يُعد فيلسوفاً من الأساس، وقد تقابلا في مناظرة بجامعة كامبريدج حضرها برتراند راسل.

من مؤلفاته
نشر كتابه الأول “رسالة منطقية-فلسفية”، وقد ظن أنه حلّ فيه جميع مشكلات الفلسفة، وبعدها ترك الفلسفة وتفرّغ لأعمال عادية، لكنه بعد قرابة 10 سنوات عاد للكتابة ونشر كتابه الآخر “تحقيقات فلسفية” الذي تراجع فيه عن مواقف كثيرة وردت في الكتاب الأول.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع