فنون عربية بقائمة اليونسكو
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 28-12-2021

بحسب اليونسكو، التراث الثقافي غير المادي أو “التراث الحي” يعني الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي. وينقسم إلى عدة أنواع، منها: التقاليد الشفوية، وفنون الأداء، والممارسات الاجتماعية، والطقوس والمناسبات الاحتفالية.

الخط العربي
قدمت 16 دولة عربية ملف إدراج الخط العربي ضمن فنون اليونسكو، لكن بفعل تطور التكنولوجيا، تراجع عدد الخطاطين العرب المتخصصين فيه تراجعاً كبيراً، وقد تسهم هذه الخطوة في الحفاظ على هذا الفن والتوعية بأهميته.

التبوريدة المغربية
أدرجت اليونسكو فن “التبوريدة” لعروض الفروسية بالمغرب على قائمة التراث الثقافي غير المادي لها. يعتبر “فن التبوريدة” أحد أقدم أشكال الاحتفال التقليدي التي انضمت إليه النساء مؤخراً، مشارِكات في صفوف الخيالة بعد اقتصاره على الرجال لفترة طويلة.

القدود الحلبية
بعد رحيل أبرز رموزها، “صباح فخري”. نٌقلت “القدود الحلبية” الى العالمية بإدراجها ضمن قائمة اليونسكو لتراثها الثقافي. والقدود الحلبية أبرز أنواع الفنون الموسيقية السورية، وتُشتهر بها مدينة حلب منذ القدم.

فن صناعة النواعير
وبين أبرز ما أُدرج في القائمة، فن صناعة النواعير في العراق عن فئة المهارات والفنون الحرفية التقليدية. والنواعير “هي أداة لنقل ماء النهر الى اليابسة”، وكان لها الفضل في تحويل مياه الأنهار لريّ الأراضي المجاورة، وتوجد أشهر النواعير بالعالم على شواطئ نهر العاصي بمدينة حماة السورية.