العمل القسري للإيغور

نددت الخارجية البريطانية مطلع يناير 2021 بما أسمته “البربرية الصينية” ضد أقلية الإيغور المسلمة في تركستان الشرقية، فيما أعاد الحديث مجدداً عن استغلال الحكومة الصينية لمسلمي الإيغور تجارياً.

تقرير حزب المحافظين
• أصدر حزب المحافظين الحاكم في يناير 2021 تقريراً عن استغلال الصين لأقلية الإيغور وإجبارها على العمل القسري، مستشهداً بتقرير آخر صدر في مارس 2020 عن معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي (ASPI).

• تزامن صدور التقرير مع إعلان وزير الخارجية البريطاني “دومينيك راب” عن حُزمة إجراءات جديدة تمنع التبادل التجاري بين لندن والمناطق التي يعمل فيها مسلمو الإيغور بالسخرة.

الصين تتهم بريطانيا
“إن بعض الدول، بما فيها بريطانيا تعمل على تشويه سمعة الصين وزعزعتها بذريعة ما يسمى مشكلات حقوق الإنسان، وأظهرت نيتها السيئة في إعاقة تطوير إقليم “شينجيانغ”، والتدخل في الشؤون الداخلية للصين”. ~ تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية.

تفاصيل تقرير “الإيغور للبيع”
يؤكد تقرير (ASPI) الذي استشهد به تقرير لجنة حقوق الإنسان بحزب المحافظين البريطاني، أن الحكومة الصينية سهلت النقل الجماعي لأكثر من 80 ألفاً من الإيغور من منطقة شينجيانغ الى مصانع في جميع أنحاء البلاد بين عامي 2017 و 2019 للعمل القسري.

خدمة العلامات التجارية
يذكر تقرير (ASPI) أن الإيغور يعملون قسراً في المصانع التي تخدم ما لا يقل عن 82 علامة تجارية عالمية كبرى في قطاعات التكنولوجيا والملابس والسيارات، ومن أشهرها: آبل، نايكي، هواوي، بي ام دبليو، غاب، سامسونغ، سوني، فوكس فاجن.

كيف يعمل الإيغور قسرياً؟
وصف تقرير (ASPI) عدة مظاهر تشرح ظروف العمل القسرية لعمال الإيغور، منها:
• الترهيب والتهديد بالاعتقال التعسفي وإيذاء عائلات العمال.

• تقييد حرية التنقل، والعمل في منشآت شديدة الحراسة.

• حظر الممارسات الدينية مع ممارسة التلقين السياسي للعمال.

• تقاضي العمال أجوراً أقل من نظرائهم من قومية الهان.

• كتابة تقارير يومية عن “آراء وأفكار” عمال الإيغور.

الصين تنفي، والعمال يؤكدون
• حسب تقرير (ASPI) فإن وسائل إعلام صينية أكدت أن نقل عمال إقليم شينجيانغ هو برنامج تطوعي، وأن العمال يتقاضون رواتب مغرية، كما تنكر الحكومة الصينية أي استغلال للعمال.

• عمال الإيغور، ممن تمكنوا من مغادرة الصين والتحدث علانية، وصفوا مشاعر خوفهم المستمر من إمكانية أخذهم من المصانع الى السجون أو إعادتهم لمعتقلات “التأهيل المهني” بشينجيانغ.

شاركنا بمعلومة عن الموضوع