فلاسفة: ميشيل فوكو

المنشأ
ولد في بواتييه في فرنسا في 15 أكتوبر 1926.

النشأة
نشأ في عائلة شديدة الثراء تنحدر من سلسلة طويلة من الجرّاحين، وتعلّم في مدارس يسوعية مرموقة.

ظروف خاصة
في المرحلة الجامعية حاول الانتحار، شخصّه طبيب نفسي بأنه يحاول إخفاء شذوذه الجنسي، فعاش عشرينياته في بلاد لا تٌقيد حياته الجنسية، مثل السويد وبولندا وألمانيا.

فلسفته
• حوّل اهتمامه الفلسفي بشكل كامل في سبعينات القرن الماضي الى السلطة، وقد كانت فكرة واعدة للمساعدة في فهم كيف للكلمات أن تعطي الأشياء النظام الذي هي عليه.

• أهم مطالب فوكو حول السلطة هو أنه يجب علينا أن نرفض التعامل معها مثلما تتعامل الفلسفة دوماً مع مفاهيمها المركزية على أنها شيء وحدوي ومتجانس ويمكنها أن تفسّر كل شيء آخر.

• وجد في ظاهرة الجنون -التي هي جزء لا يتجزأ من تاريخ هذه الحضارة- موضع الإقصاء، كما فكك التقليد الكلاسيكي الذي دأب على جعل العقل لا يحاور إلا نفسه حول الجنون.

• يقترح قلب الخطوة الكانطية، بدلاً من أن نسأل ما الضروري فيما يبدو ممكناً نسأل ما الممكن فيما قد يكون ضرورياً.

• أراد فوكو لمصطلح “جينالوجيا” أن يكون استدعاء لجينالوجيا الأخلاق عند نيتشه، خصوصاً مع تلميحها الى أن الأصول المعقدة والدنيوية ليست جزءاً من أي مخطط للتاريخ التقدمي.

• تتمركز فكرة فوكو في أن الأشكال المعرفية الحديثة والمتنوعة عن الجنس ترتبط حميمياً ببنية السلطة في المجتمع الحديث.

أقواله
• “إن أكثر الشعوب تحريماً لشيء هي أكثر الشعوب هوساً به”.

• “لا أشعر أنه من الضروري أن أعرف بالضبط من أنا، الغاية الرئيسية من الحياة والعمل هو أن تصبح شخصاً آخر لم تكن عليه في البداية”.

• “العدو الاستراتيجي هو الفاشية. الفاشية فينا جميعاً، في رؤوسنا وسلوكنا اليومي، الفاشية ما يجعلنا نحب السلطة، وهي الرغبة في الشيء الذي يهيمن علينا ويستغلنا”.

• “تؤدي المدارس الوظائف الاجتماعية نفسها التي تؤديها السجون والمؤسسات العقلية، فهي تقوم بتحديد الناس وتصنيفهم ومراقبتهم وتنظيمهم”.

موقفه السياسي
• ناضل فوكو الى جانب اليسار الراديكالي “القضية البروليتارية”، وأسس “فريق الإخبار بحال السجون” الذي استقصى سرياً أحوال المعتقلين لأجل إدانة الوضع الذي كانوا يوجدون عليه.

• ظلّ ناشطاً سياسياً نشطاً يركز على معارضة إساءة استعمال حقوق الإنسان خلال الثورة الإيرانية، وقد سافر شخصياً الى إيران، وكان واحداً من الصحفيين الذي غطوا حركة آية الله الخميني الإسلامية.

• قدّم فوكو من خلال مقالاته رؤية لما سمّاه “الروحانية السياسية”، ورأى في الحركة الإسلامية بل وفي الإسلام برميل بارود سيغير ميزان القوى في المنطقة، وربما أكثر، من خلال مقاله “الإسلام، برميل بارود”.

خصومه
يعتقد كثيرون في الغرب أن كتابات فوكو حول إيران كانت زلة أو خطأ سياسياً وفكرياً في الحسابات، وأنه تحمس أكثر مما يجب للنظام الإسلامي.