المكتبة: التمييز بين العلم واللاعلم

المؤلف
محمد أحمد السيد

الناشر
الهيئة المصرية العامة للكتاب

سنة النشر
2015

موضوعه
يناقش الكتاب مشكلات المنهج العلمي، ويحاول إظهار الفروقات بين القضايا التي تنتمي الى النسق العلمي والقضايا الغيبية أو الإيمانية.

محاوره
ينقسم الكتاب الى أربعة فصول
• الفصل الأول: يتحدث عن الجذور التاريخية للمحاولات الأولى لوضع نسق علمي معياري يُستخدم لتحديد العلمي من غير العلمي، ويوضّح لماذا كان ذلك ضرورياً لتقدم العلم.

• الفصل الثاني: يستعرض أفكار “كارل بوبر” بشأن فلسفة العلم، وهو واحد من أهم فلاسفة العلم على الإطلاق، ويشير الى الدور المهم الذي أدّته فلسفة بوبر في تطوير المنهجية العلمية.

• الفصل الثالث: يناقش اضمحلال الأفكار الكلاسيكية لتمييز النسق العلمي، مثل مبدأ القابلية للتكذيب ومبدأ القابلية للتحقق في خضم التحديات العلمية الجديدة.

• الفصل الرابع: يوضح المستويات الجديدة للتمييز بين الأنساق العلمية وغير العلمية.

نبذة عن المؤلف
• محمد أحمد السيد هو العميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة المنيا بمصر.

• حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية.

• عمل أستاذاً للفلسفة في العديد من الجامعات العربية والخليجية.

• نال العديد من الجوائز المصرية والعربية عن مؤلفاته في مجالات الفلسفة.

اقتباسات
• “إن أهم ما في العلم هو منهجه، وأهم ما في منهج العلم هو ما قاله كارل بوبر عنه”.

• “إن تاريخ فلسفة العلم منذ إرهاصاته الأولى ليس في معظمه إلا محاولات مستمر لحل مشكلة التمييز بين العلم واللاعلم”.

• “مصطلح اللاعلم يٌقصد به الميتافيزيقا والأيديولوجيا والدين والسحر والتنجيم والأسطورة وغير ذلك من ألوان الفكر المشابهة”.

• “العلم إذن ليس هو مجموع النظريات أو الفروض المثبتة، إنما هو مجموعة من القضايا التي يمكن تفسيرها دون الحاجة الى الإشارة أو التأييد أو الثقة أو حاى المعرفة”.

آراء القرّاء من موقع “goodreads”
• محمد سويدان: “من أفضل الكتب التي قرأتها في حياتي، وأنصح به كل مهتم بالعلوم والفلسفة. هذا الكتاب زادني حيرة وأثار بداخلي تساؤلات أكثر من الإجابات، جعلني أتساءل ما الفرق بين العلم واللاعلم من الأساس”.

• إسراء جبرين: “كتاب أقرب للفلسفة منه لأي شيء أخر. فيه يعرض الكاتب وجهات نظر لعدة فلاسفة حول أنسب معيار للتمييز بين العلم واللاعلم، واضعاً في آخر فصل معياراً هو مزيج من تلك الآراء والمذاهب، موضحاً أنه قد يكون ما من شيء يُدعى خطأ فاصلاً بين العلم واللاعلم”.

• مؤمن فرماوي: “فكرة الكتاب في حد ذاتها جيدة، ولكن تكمن المشكلة في أن الكتاب ركز على إظهار المعضلة ولم يُعط حلولاً كافية لها، لذلك سيخرج القارئ بكم غير محدود من التساؤلات”.

• ماجد عبد الغني: “كان البحث سيظهر بصورة محكمة لو إستأنس المؤلف بقبس الوحي لحل هذه المشكلة وهي الفصل بين العلم الصحيح والعلم الباطل، والتنجيم والسحر خير مثال على تلك القضية، ولكن أنى له ذلك وقد اتضح من بعض ما كتبه تأثره بالفلسفة الغربية بشكل إجمالي”.