الإحتكام بالهرطقة

تعرف هذه المغالطة كذلك باسمها اللاتيني، tu quoque، وتعني “أنت كذلك!” وتُقحِم هذه المغالطة أثناء المواجهة مع الخصم حُكماً في مقابلِ حُكمٍ، من دون أن تُناقش القضية المطروحة بنية تحويل مقصد المجادلة الأصلية. كأن يقول (جون) “هذا الرجل مخطئٌ لأنه ليس لديه أمانة؛ فقط اسأله لم طُرد من وظيفته الأخيرة” فيرد عليه (جاك) “لمَ لا نتحدث عن الزيادة الضخمة التي أخذتها لمنزلك في العام السابق على الرغم من أن نصف شركتك كان يتقلص!” إن الإحتكام للهرطقة قد يكون ذريعة عندما يُهاجم الشخص من قِبَل شخص آخر لأنه أو لأنها تجادل للتصادم معه أو معها على فعل سابقاً.

وها هنا مثال آخر من فلم جاكسون ريتمان “شكراً لك من أجل التدخين”. حيث تظهر المغالطة من الرجل المتحدث برفق من لوبي التبغ نيك نايلور”أنا فقط تدغدني فكرة أن رجلاً محترماً من فيرمونت يناديني بالهرطيق في حين أنه كان في يوم ما يحضر مؤتمراً صحفياً ينادي فيه لحقول للتبغ الأمريكية أن تدمر وتحرق، ثم يقفز إلى طائرته الخاصة ويحلق إلى مزرعة مساندة كان قد قاد جرافته على سطحها وهو يتحسر على سقوط المزارع الأمريكي.

من كتاب المحاورة بالحيلة

شاركنا بمعلومة عن الموضوع